اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
باب استقبال القبلة
٣٥٧ - [١٠٤٦]- حديث: أنّ النبي - ﷺ - دخل البيت، ودعا في نواحيه ثم خرج وركع ركيعتين في قبل الكعبة، وقال: "هَذِهِ الْقِبْلَةُ".
متفق عليه (١) من حديث أسامة بن زيد.
[١٠٤٧]- وفي رواية لهما (٢) من حديث ابن عمر: فصلى ركعتين في وجه الكعبة.
وقال الخطابي: قوله: "هَذِه الْقِبْلَة" معناه: أنّ أمرها استقر على هذه البنية فلا ينسخ أبدًا فصلّوا إليها فهي قبلتكم.
وقال النووي (٣): يحتمل أن يريد هذه الكعبة هي المسجد الحرام الذي أمرتم باستقباله، لا كل الحرم ولا مكة، ولا المسجد الذي حولها، بل نفسها فقط.
وهو احتمال حسن بديع، ويحتمل أن يكون تعليمًا للإمام أن يستقبل البيت من وجهه وإن كانت الصلاة إلى [جميع] (٤) جهاته جائزة؛ وقد:
[١٠٤٨]- روى البزار عن عبد الله بن حبشي: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلى إلى باب الكعبة ويقول: "أَيهَا النَّاسُ إن الْبَابَ قِبْلَة الْبَيْتِ".
لكن إسناده ضعيف.
_________
(١) صحيح البخاري (رقم ٣٩٨)، وصحيح مسلم (رقم ١٣٣٠).
(٢) صحيح البخاري (رقم ٣٩٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٣٢٩).
(٣) شرح صحيح مسلم للنووي (٩/ ٨٧).
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.
598
المجلد
العرض
21%
الصفحة
598
(تسللي: 698)