التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الإبراد، ولم يرخص في التأخير إلى خروج الوقت.
* حديث: "لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أمَّتِي لأَمَرْتُهُم بِتَأخِير الْعِشَاءِ إلَى ثُلُثِ اللَّيل، أَوْ نِصْفِه".
تَقَدَّم.
٢٩١ - [٨٤٨]- حديث عائشة: كان النساء ينصرفن من صلاة الصبح مع النبي - ﷺ - وهن مُتَلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغَلَس.
متفق عليه (١). وله ألفاظ منها: "لا يعرف بعضهن بعضا" وهي للبخاري، ومنها: من تغليس رسول الله - ﷺ - بالصلاة، وهي لمسلم.
فائدة
[٨٤٩]- حديث رافع بن خديج: "أَسْفِرُوا بِالْفَجْر؛ فإنه أَعْظَمُ للأَجْرِ".
احتج به الحنفية.
رواه أصحاب السنن (٢) وابن حبان (٣) وغيرهم، وفي لفظ الطَّبرانيّ (٤) وابن حبّان (٥): "فَكُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فإنَّه أَعْظَمُ لِلأَجْر".
_________
(١) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٥٧٨)، وصحيح مسلم (رقم ٦٤٥).
(٢) انظر: سنن أبي داود (رقم ٤٢٤)، وسنن الترمذي (رقم ١٥٤)، وسنن النَّسائيّ (رقم ٥٤٨، ٥٤٩)، وسنن ابن ماجه (رقم ٦٧٢).
(٣) الإحسان (رقم ١٤٨٩، ١٤٩١).
(٤) المعجم الكبير (رقم ٤٢٩٤)، ولفظه: "مَا أَسفَرْتُم بِالفَجْرِ؛ فإنه أَعظَمُ لِلأجْرِ"
(٥) الإحسان (رقم ١٤٨٩).
* حديث: "لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أمَّتِي لأَمَرْتُهُم بِتَأخِير الْعِشَاءِ إلَى ثُلُثِ اللَّيل، أَوْ نِصْفِه".
تَقَدَّم.
٢٩١ - [٨٤٨]- حديث عائشة: كان النساء ينصرفن من صلاة الصبح مع النبي - ﷺ - وهن مُتَلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغَلَس.
متفق عليه (١). وله ألفاظ منها: "لا يعرف بعضهن بعضا" وهي للبخاري، ومنها: من تغليس رسول الله - ﷺ - بالصلاة، وهي لمسلم.
فائدة
[٨٤٩]- حديث رافع بن خديج: "أَسْفِرُوا بِالْفَجْر؛ فإنه أَعْظَمُ للأَجْرِ".
احتج به الحنفية.
رواه أصحاب السنن (٢) وابن حبان (٣) وغيرهم، وفي لفظ الطَّبرانيّ (٤) وابن حبّان (٥): "فَكُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فإنَّه أَعْظَمُ لِلأَجْر".
_________
(١) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٥٧٨)، وصحيح مسلم (رقم ٦٤٥).
(٢) انظر: سنن أبي داود (رقم ٤٢٤)، وسنن الترمذي (رقم ١٥٤)، وسنن النَّسائيّ (رقم ٥٤٨، ٥٤٩)، وسنن ابن ماجه (رقم ٦٧٢).
(٣) الإحسان (رقم ١٤٨٩، ١٤٩١).
(٤) المعجم الكبير (رقم ٤٢٩٤)، ولفظه: "مَا أَسفَرْتُم بِالفَجْرِ؛ فإنه أَعظَمُ لِلأجْرِ"
(٥) الإحسان (رقم ١٤٨٩).
507