التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
فائدة
[٥٨١]- روى النسائي (١) من طريق عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن كان رسول الله - ﷺ - ليصلي وأنا معترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله. إسناده صحيح.
واستدل به على أن اللمس في الآية: الجماع؛ لأنه مسها في الصلاة واستمر.
[٥٨٢]- وأما حديث حبيب، عن عروة، عن عائشة أن النبي - ﷺ - كان يقبل بعض نسائه، ثم يصلي ولا يتوضأ. فمعلول ذكر علته أبو داود (٢) والترمذي (٣) والدارقطني (٤) والبيهقي (٥)، وابن حزم (٦)، وقال: لا يصح في هذا الباب شيء، وإن صح فهو محمول على ما كان عليه الأمر قبل نزول الوضوء من اللمس.
****
_________
(١) سنن النسائي (رقم ١٦٧).
(٢) انظر: سنن أبي داود (١/ ٤٦/ رقم ١٨٠).
(٣) انظر: سنن الترمذي (١/ ١٣٣/ رقم ٢٨٦).
(٤) سنن الدارقطني (١/ ١٣٩).
(٥) انظر: الخلافيات (٢/ ١٦٥ - ١٦٨)، والسنن الكبرى (١/ ١٢٥).
(٦) انظر: المحلى (٥/ ١٢٤).
[٥٨١]- روى النسائي (١) من طريق عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن كان رسول الله - ﷺ - ليصلي وأنا معترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله. إسناده صحيح.
واستدل به على أن اللمس في الآية: الجماع؛ لأنه مسها في الصلاة واستمر.
[٥٨٢]- وأما حديث حبيب، عن عروة، عن عائشة أن النبي - ﷺ - كان يقبل بعض نسائه، ثم يصلي ولا يتوضأ. فمعلول ذكر علته أبو داود (٢) والترمذي (٣) والدارقطني (٤) والبيهقي (٥)، وابن حزم (٦)، وقال: لا يصح في هذا الباب شيء، وإن صح فهو محمول على ما كان عليه الأمر قبل نزول الوضوء من اللمس.
****
_________
(١) سنن النسائي (رقم ١٦٧).
(٢) انظر: سنن أبي داود (١/ ٤٦/ رقم ١٨٠).
(٣) انظر: سنن الترمذي (١/ ١٣٣/ رقم ٢٨٦).
(٤) سنن الدارقطني (١/ ١٣٩).
(٥) انظر: الخلافيات (٢/ ١٦٥ - ١٦٨)، والسنن الكبرى (١/ ١٢٥).
(٦) انظر: المحلى (٥/ ١٢٤).
354