اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[٩٤٠، ٩٤١]- وأبو داود (١) من حديث عمرو بن أمية الضمري، وذي مخبر.
[٩٤٢]- والنَّسائيّ (٢) من حديث أبي مريم السلولي، وفي حديثهم: ذكر الأذان والإقامة.
[٩٤٣]- ورواه البزار والطَّبرانيّ في "الأوسط" (٣) من حديث ابن عباس، وفيه: فأمر مؤذنا فأذن كما كان يؤذن.

فائدة
[٩٤٤]- أخرج مسلم (٤) من حديث أبي هريرة ما يدل على أن القصة كانت بخيبر، وبذلك صرح ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا: إنّ ذلك كان حين قُفولِه من خَيبر.
وقال ابن عبد البر (٥): هو الصحيح. وقيل: مرجعه من حنين.
وفي حديث ابن مسعود: أن ذلك كان عام الحديبية.
[٩٤٥]- وفي حديث عطاء بن يسار مرسلا: أن ذلك كان في غزوة تبوك.
قال ابن عبد البر: أحسبه وهما. وقال الأصيلي: لم يعرض ذلك للنبي - ﷺ - إلا مرة.
وقال ابن الحصار: هي ثلاث نوازل مختلفة.
_________
(١) سنن أبي داود (رقم ٤٤٤، ٤٤٥).
(٢) سنن النَّسائيّ (رقم ٤١).
(٣) المعجم الأوسط (رقم ٥٥٥٦).
(٤) صحيح مسلم (رقم ٦٨٠) (٣٠٩).
(٥) انظر: التمهيد (٦/ ٣٨٨ - ٣٨٩)، ولفظه: (وقول ابن شهاب في هذا الحديث، عن سعيد ابن المسيب: إن رسول الله ﷺ حين قفل من خيبر أصح من قول من قال: إن ذلك كان مرجعه من حنين، لان ابن شهاب أعلم الناس بالسير والمغازي، وكذلك سعيد ابن المسيب، ولا يقاس بهما المخالف لهما في ذلك ... ".
548
المجلد
العرض
20%
الصفحة
548
(تسللي: 648)