اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
رسول الله - ﷺ - بتخييره أزواجه بدأ بي، وقال: "إنّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ ألا تَعْجِلِي ... الحديث. وفيه: ثم قال: "إن الله قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ...﴾ (١) الآية". وفيه: فإني أريد الله وَرسوله والدار الآخرة.
[٤٦١١]- واتفقا (٢) على طريق مسروق عنها: خيّرنا رسولُ الله - ﷺ - فاخترناه، فلم يعددها علينا.
وفي رواية (٣): فلم يَعُدَّ ذلك طلاقا.
[٤٦١٢]- ولمسلم (٤) من حديث جابر، نحو الأول، وزاد في آخره: وأسألك لا تخبر امرأةً من نسائك بالّذي قلتُ. قال: "لا تَسْأَلْنِي امْرَأةٌ مِنهنّ إلَّا أخبرتها".
وفي بعض طرقه (٥): أنّ هذا الكلام منقطع، فإنّ فيه: قال معمر: وأخبرني أيوب، قال: قالت عائشة: لا تقل إنّي اخترتك.

تنبيه
احتج بهذا الحديث على أن جوابهن ليس على الفور.
واعترض الشيخ أبو حامد: بأنه صرّح لعائشة بالإمهال إلى مراجعة الأبوين.
_________
(١) [سورة الأحزاب، الآية: ٢٨].
(٢) صحيح البخاري (رقم ٥٢٦٣)، وصحيح مسلم (رقم ١٤٧٧).
(٣) وصحيح مسلم (رقم ١٤٧٧) (٢٧) بلفظ: "ولم يَعدّه طلاقًا".
(٤) صحيح مسلم (رقم ١٤٧٨).
(٥) وصحيح مسلم (رقم ١٤٧٥) (٣٥)، والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٢٧).
2175
المجلد
العرض
67%
الصفحة
2175
(تسللي: 2222)