التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١٦٦١ - [٤٢٤٠]- حديث: أقطع النبي - ﷺ - عبد الله بن مسعود الدور، وهي بين ظهراني عمارة الأنصار من المنازل.
وقال في موضع آخر منه: أنّه - ﷺ - أقطع الدور.
البيهقي (١) من طريق الشّافعي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، أتم منه. وهو مرسل. ولا يقال: لعل يحيى سمعه من ابن مسعود؛ فإنه لم يدركه.
نعم وصله الطبراني في "الكبير" (٢) من طريق عبد الرحمن بن سلام، عن سفيان، فقال: عن يحيى بن جعدة (٣)، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود قال: لما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة أقطع الدور وأقطع ابنَ مسعود فيمن أقطع، فقال له أصحابه: يا رسول الله نكبه عنا؟ قال: "فَلِمَ بَعَثَنِي الله إذًا؛ إنّ الله لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعيفَ مِنْهم حَقَّه". وإسناده قوي.
[٤٢٤١]- وعند أبي داود (٤)، عن عمرو بن حريث، انطلق بي أبي إلى
_________
(١) السنن الكبرى (٦/ ١٤٥).
(٢) المعجم الكبير (رقم ١٠٥٣٤).
(٣) هنا انتهت نسخة (د).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٠٦٠)، وليس فيه: (وأنا غلام شاب. . . إلى قوله: ومسح برأسي)، وفي الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (رقم ٧١٥) بلفظ: "دعاني رسول الله - ﷺ -، ودعا لي وبرك علي، وأجلسني في حجره ومسح رأسي، وخط لي دارًا بالمدينة ثم قال: أزيدك".
وقال في موضع آخر منه: أنّه - ﷺ - أقطع الدور.
البيهقي (١) من طريق الشّافعي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، أتم منه. وهو مرسل. ولا يقال: لعل يحيى سمعه من ابن مسعود؛ فإنه لم يدركه.
نعم وصله الطبراني في "الكبير" (٢) من طريق عبد الرحمن بن سلام، عن سفيان، فقال: عن يحيى بن جعدة (٣)، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود قال: لما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة أقطع الدور وأقطع ابنَ مسعود فيمن أقطع، فقال له أصحابه: يا رسول الله نكبه عنا؟ قال: "فَلِمَ بَعَثَنِي الله إذًا؛ إنّ الله لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعيفَ مِنْهم حَقَّه". وإسناده قوي.
[٤٢٤١]- وعند أبي داود (٤)، عن عمرو بن حريث، انطلق بي أبي إلى
_________
(١) السنن الكبرى (٦/ ١٤٥).
(٢) المعجم الكبير (رقم ١٠٥٣٤).
(٣) هنا انتهت نسخة (د).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٠٦٠)، وليس فيه: (وأنا غلام شاب. . . إلى قوله: ومسح برأسي)، وفي الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (رقم ٧١٥) بلفظ: "دعاني رسول الله - ﷺ -، ودعا لي وبرك علي، وأجلسني في حجره ومسح رأسي، وخط لي دارًا بالمدينة ثم قال: أزيدك".
1957