التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[١٨٠]- عن أبي هريرة قال: لك السواك إلى العصر، فإذا صليت فألقه، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لَخُلُوفُ فَمِ الَّائم أَطْيبُ عند الله مِن رِيح الْمِسْك".
وقد عارضه:
[١٨١]- حديث عامر بن ربيعة (١) قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يستاك وهو صائم ما لا أعد.
رواه أبو داود (٢) وغيره (٣) وإسناده حسن (٤). علقه البخاري.
ونقل الترمذي (٥) أن الشَّافعي قال: لا بأس بالسواك للصائم أول النهار وآخره.
وهذا اختيار أبي شامة، وابن عبد السلام، والنووي، وقال: إنّه قول أكثر العلماء ومنهم المزني.
وفي الباب:
[١٨٢]- حديث علي: "إِذَا صُمْتُم فَاستَاكُوا بِالغَدَاة، ولا تَسْتَاكوا بِالعَشِيِّ؛ فإنَّه لَيْسَ مِن صائِمِ تَيْبَسُ شَفَتاه بالعَشِيِّ، إلَاّ كانَتَا نُورًا بين عَيْنَيْه يَومَ الْقِيَامَة".
_________
(١) في الأصل: (وقد عارضه ما هو أصرح منه حديث ...) ووضع الناسخ على العبارة خطأ وهي في نسخة "ج" مضروب عليها، ولم ترد في "م" و"ب" و"د".
(٢) السنن (رقم ٢٣٦٤).
(٣) انظر: سنن الترمذي (رقم ٧٢٥) وحسنه، ومسند الإمام أحمد (٣/ ٤٤٥)، ومسند أبي يعلى (رقم ٧١٩٣).
(٤) إسناده ضعيف، فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي، وهو ضعيف وانظر تعليق ابن خزيمة الآتي برقم (٢٤٤).
(٥) انظر: السنن (٣/ ١٠٤) عقب الحديث (رقم ٧٢٥)
وقد عارضه:
[١٨١]- حديث عامر بن ربيعة (١) قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يستاك وهو صائم ما لا أعد.
رواه أبو داود (٢) وغيره (٣) وإسناده حسن (٤). علقه البخاري.
ونقل الترمذي (٥) أن الشَّافعي قال: لا بأس بالسواك للصائم أول النهار وآخره.
وهذا اختيار أبي شامة، وابن عبد السلام، والنووي، وقال: إنّه قول أكثر العلماء ومنهم المزني.
وفي الباب:
[١٨٢]- حديث علي: "إِذَا صُمْتُم فَاستَاكُوا بِالغَدَاة، ولا تَسْتَاكوا بِالعَشِيِّ؛ فإنَّه لَيْسَ مِن صائِمِ تَيْبَسُ شَفَتاه بالعَشِيِّ، إلَاّ كانَتَا نُورًا بين عَيْنَيْه يَومَ الْقِيَامَة".
_________
(١) في الأصل: (وقد عارضه ما هو أصرح منه حديث ...) ووضع الناسخ على العبارة خطأ وهي في نسخة "ج" مضروب عليها، ولم ترد في "م" و"ب" و"د".
(٢) السنن (رقم ٢٣٦٤).
(٣) انظر: سنن الترمذي (رقم ٧٢٥) وحسنه، ومسند الإمام أحمد (٣/ ٤٤٥)، ومسند أبي يعلى (رقم ٧١٩٣).
(٤) إسناده ضعيف، فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي، وهو ضعيف وانظر تعليق ابن خزيمة الآتي برقم (٢٤٤).
(٥) انظر: السنن (٣/ ١٠٤) عقب الحديث (رقم ٧٢٥)
152