التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
* حديث: "لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا".
تقدم في الباب الذي قبله.
٢٤٤٩ - قوله: وقد جاء النهي عن تعذيب الحيوان. انتهى.
كأنه يشير إلى:
[٥٩٠٥]- حديث: نهى رسول الله - ﷺ - عن تعذيب الحيوان، وهو عند البخاري (١) من حديث أبي هريرة، وفيه قصة.
٢٤٥٠ - [٥٩٠٦]- حديث ابن عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...﴾ الآية: إنها في حق قُطّاع الطريق من المسلمين.
قال: وفَسّر ابن عَباس الآية فيما رواه الشافعي على مراتب، والمعنى: أن يُقتلوا إن قَتلوا، أو يُصلَّبوا إن أخذوا المال وقَتلوا، أو تُقَطَّع أيديهم وأرجلُهم من خلاف إن اقتصروا على أخذ المال.
قال: وقال ابن عباس: معنى نفيهم من الأرض: أنهم إذا هربوا من حبس الإِمام يتبعون ليردوا، ويتفرق جمعهم وتبطل شوكتهم، فذكره.
الشافعي (٢) عن إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة،
_________
(١) صحيح البخاري (رقم ٢٩٥٤).
(٢) مسند الإِمام الشافعي (ص ٣٣٦).
تقدم في الباب الذي قبله.
٢٤٤٩ - قوله: وقد جاء النهي عن تعذيب الحيوان. انتهى.
كأنه يشير إلى:
[٥٩٠٥]- حديث: نهى رسول الله - ﷺ - عن تعذيب الحيوان، وهو عند البخاري (١) من حديث أبي هريرة، وفيه قصة.
٢٤٥٠ - [٥٩٠٦]- حديث ابن عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...﴾ الآية: إنها في حق قُطّاع الطريق من المسلمين.
قال: وفَسّر ابن عَباس الآية فيما رواه الشافعي على مراتب، والمعنى: أن يُقتلوا إن قَتلوا، أو يُصلَّبوا إن أخذوا المال وقَتلوا، أو تُقَطَّع أيديهم وأرجلُهم من خلاف إن اقتصروا على أخذ المال.
قال: وقال ابن عباس: معنى نفيهم من الأرض: أنهم إذا هربوا من حبس الإِمام يتبعون ليردوا، ويتفرق جمعهم وتبطل شوكتهم، فذكره.
الشافعي (٢) عن إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة،
_________
(١) صحيح البخاري (رقم ٢٩٥٤).
(٢) مسند الإِمام الشافعي (ص ٣٣٦).
2795