التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
مقلَّدة إن كان معمر حدث بهذا، من حدث بهذا عن عبد الرزاق فهو حلال الدم.
وفي الباب:
[٦٦١]- عن ابن عمر رواه الدّارَقطنيّ (١) وقال: لا يصح وفي إسناده أبو عمارة محمّد بن أحمد وهو ضعيف جدا.
[٦٦٢]- وروى الطَّبرانيّ (٢) من حديث أبي أمامة: أن النبي - ﷺ - لما رماه ابن قميئة يوم أحد رأيته إذا توضأ حل إصابته، ومسح عليها بالوضوء.
وإسناده ضعيف؛ وأبو أمامة لم يشهد أحدا.
وقال البَيهقيّ (٣): لا يثبت عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء، وأصح ما فيه حديث عطاء- يعني الآتي عن جابر-.
وقال النووي (٤): اتفق الحفاظ على ضعف حديث علي في هذا.
٢١٥ - [٦٦٣]- حديث جابر: في المشجوج الذي احتلم واغتسل، فدخل الماء شجته ومات. فقال النبي - ﷺ -: "إنّما كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمم ويعَصِّبَ عَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةً، و(٥) يَمْسَحَ عَلَيهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِه".
_________
(١) سنن الدّارَقطنيّ (١/ ٢٠٥)، وقال: "لا يصح وأبو عمارة ضعيف جدا".
(٢) المعجم الكبير (رقم ٧٥٩٧)، وفيه: (ابن قمئة).
(٣) السنن الكبرى (١/ ٢٢٩).
(٤) انظر: المجموع (١/ ٥٢٣).
(٥) في باقي النسخ: (ثم ...).
وفي الباب:
[٦٦١]- عن ابن عمر رواه الدّارَقطنيّ (١) وقال: لا يصح وفي إسناده أبو عمارة محمّد بن أحمد وهو ضعيف جدا.
[٦٦٢]- وروى الطَّبرانيّ (٢) من حديث أبي أمامة: أن النبي - ﷺ - لما رماه ابن قميئة يوم أحد رأيته إذا توضأ حل إصابته، ومسح عليها بالوضوء.
وإسناده ضعيف؛ وأبو أمامة لم يشهد أحدا.
وقال البَيهقيّ (٣): لا يثبت عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء، وأصح ما فيه حديث عطاء- يعني الآتي عن جابر-.
وقال النووي (٤): اتفق الحفاظ على ضعف حديث علي في هذا.
٢١٥ - [٦٦٣]- حديث جابر: في المشجوج الذي احتلم واغتسل، فدخل الماء شجته ومات. فقال النبي - ﷺ -: "إنّما كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمم ويعَصِّبَ عَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةً، و(٥) يَمْسَحَ عَلَيهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِه".
_________
(١) سنن الدّارَقطنيّ (١/ ٢٠٥)، وقال: "لا يصح وأبو عمارة ضعيف جدا".
(٢) المعجم الكبير (رقم ٧٥٩٧)، وفيه: (ابن قمئة).
(٣) السنن الكبرى (١/ ٢٢٩).
(٤) انظر: المجموع (١/ ٥٢٣).
(٥) في باقي النسخ: (ثم ...).
398