اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
من أحب، وغير ذلك، لكن حديث طلحة عند الطَّبرانيّ (١) بإسناد لا بأس به.
وقد روى الطَّبراني (٢) أيضا حديث المسح من طريق عبد الكريم أبي أمية، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زر/ (٣).
وعبد الكريم ضعيف.
ورواه البَيهقيّ (٤) من طريق أبي روق، عن أبي الغريف، عن صفوان بن عسال ولفظه: "لِيَمْسَحْ أَحَدُكُم إذَا كَانَ مُسافِراَ عَلَى خفَّيْهِ، إذَا أدْخَلَهما طَاهِرَتَيْن، ثلاثةَ أيَّامٍ ولَيَالِيهنَّ، وَلْيَمْسَحِ الْمُقيمُ يومًا وليلةً".
ووقع في الدّارَقطنيّ (٥) زيادة في آخر هذا المتن وهي قوله: "أو رِيحٌ"، وذكر أن وكيعا تفرد بها عن مسعر عن عاصم.
٢٣٤. [٧١٠]- حديث المغيرة بن شعبة: سكبت لرسول الله - ﷺ - الوضوء، فلما انتهيت إلى الخفين أهويت لأنزعهما، فقال: "دَعِ الْخُفَّينِ؛ فَإِني أَدْخَليتُهمَا وَهُمَا طَاهِرَتَان".
متفق عليه (٦) بلفظ: "دَعْهُما؛ فإنِّي أَدْخَلْتهمَا طَاهِرَتَيْن"، فمسح
_________
(١) المعجم الكبير (رقم ٧٣٤٩)، في إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حية، وقد ضعفوه لكثرة تدلسيه، وقوع المناكير في مروياته.
انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٣٨)، وتهذيب الكمال (٣١/ ٢٨٤).
(٢) المعجم الكبير (رقم ٧٣٥٠).
(٣) [ق/٩٨].
(٤) السنن الكبرى (١/ ٢٧٦).
(٥) سنن الدارَقطني (١/ ١٣٣).
(٦) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٢٠٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٧٤) (٧٩).
426
المجلد
العرض
16%
الصفحة
426
(تسللي: 527)