التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وجمع بينهما البَيهقيّ (١) بأن الأولى المراد به بالمدينة، والثاني المراد به بانضمام مكة.
قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.
[١٠٠٨]- وروى الدارمي (٢) وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي - ﷺ - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.
٣٤١ - قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ (٣) الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله - ﷺ -.
هو مستفاد من:
[١٠٠٩]- حديث ابن عمر في "الصحيح" (٤): كان لرسول الله - ﷺ - مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.
٣٤٢ - [١٠١٠]- حديث: "لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه".
متفق عليه (٥) من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في
_________
(١) لجامع بينهما إنما هو أبو بكر ابن خزيمة، والبَيهقيّ ناقل عنه. انظر: السّنن الكبرى (١/ ٤٢٩).
(٢) سنن الدارمي (رقم ١١٩٦).
(٣) [ق/٤٢٢].
(٤) صحيح البُخاريّ (رقم ٦٢٢).
(٥) صحيح البُخاريّ (رقم ٦١٥)، وصحيح مسلم (رقم ٤٣٧).
قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.
[١٠٠٨]- وروى الدارمي (٢) وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي - ﷺ - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.
٣٤١ - قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ (٣) الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله - ﷺ -.
هو مستفاد من:
[١٠٠٩]- حديث ابن عمر في "الصحيح" (٤): كان لرسول الله - ﷺ - مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.
٣٤٢ - [١٠١٠]- حديث: "لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه".
متفق عليه (٥) من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في
_________
(١) لجامع بينهما إنما هو أبو بكر ابن خزيمة، والبَيهقيّ ناقل عنه. انظر: السّنن الكبرى (١/ ٤٢٩).
(٢) سنن الدارمي (رقم ١١٩٦).
(٣) [ق/٤٢٢].
(٤) صحيح البُخاريّ (رقم ٦٢٢).
(٥) صحيح البُخاريّ (رقم ٦١٥)، وصحيح مسلم (رقم ٤٣٧).
584