اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
رجاله ثقات، لكن فيه إرسال.
[١٠٨٣]- ورواه البزار (١) من حديث علي - بسند صحّحه ابن القطان (٢) -: أن النبي - ﷺ - كان إذا قام إلى الصلاة قال: "الله أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِي. . ." إلى آخره.
قال ابن القطان (٣): وهذا -يعني تعيين لفظ الله أكبر - عزيز الوجود، غريب في الحديث لا يكاد يوجد، حتى لقد أنكره ابن حزم، وقال (٤): ما عرف قط.
وهو في "مسند البزّار" وإسناده من الصحة بمكان.
قلت: هو على شرط مسلم.
* حديث: أنه - ﷺ - قال: "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي".
رواه البخاري كما تقدم.

٣٦٨ - [١٠٨٤]. حدثنا: "لا يَقْبَلُ الله صلاةَ أَحَدِكُم حَتَّى يَضَعَ الْوُضُوءَ مَواضِعَه، وَيْستَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَيقُول: الله أَكْبر".
أبو داود (٥) من حديث رفاعة بن رافع في قصَّة المسيء صلاته بلفظ: "لا تَتِمّ
_________
(١) مسند البزار (رقم ٥٣٦).
(٢) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٧)، وليس فيه عبارة تدل على التصحيح، دمان كان ذلك مقتضى تعقبه على عبد الحق الإشبيلي في موضعه.
(٣) في الموضع السابق، وليس فيه قوله: "وإسناده من الصحة بمكان"، والملاحظ: أن
سياق الحافظ لعبارة ابن القطان هنا فيه كثير من الاختلاف لما في (بيان الوهم والإيهام).
(٤) المحلى (٣/ ٢٣٤).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٨٥٨).
612
المجلد
العرض
22%
الصفحة
612
(تسللي: 712)