أحكام أهل الذمة - ط رمادي - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
[فَصْلٌ قَوْلُهُمْ وَأَلَّا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَقْرِبَائِنَا أَرَادَ الدُّخُولَ فِي الْإِسْلَامِ]
٢٣٥ - فَصْلٌ
قَوْلُهُمْ: " وَأَلَّا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَقْرِبَائِنَا أَرَادَ الدُّخُولَ فِي الْإِسْلَامِ "
فَهَذَا أَيْضًا يَقْتَضِي انْتِقَاضَ عَهْدِهِمْ بِهِ، فَإِنَّهُ مَشْرُوطٌ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ أَيْضًا مُحَارَبَةٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ بِالْمَنْعِ مِنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، فَالْأَوَّلُ دُعَاءٌ إِلَى الدُّخُولِ فِي الْكُفْرِ وَتَرْغِيبٌ فِيهِ، وَهَذَا مَنْعٌ لِمَنْ أَرَادَ الِانْتِقَالَ مِنْهُ وَالْعُدُولَ عَنْهُ.
٢٣٥ - فَصْلٌ
قَوْلُهُمْ: " وَأَلَّا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَقْرِبَائِنَا أَرَادَ الدُّخُولَ فِي الْإِسْلَامِ "
فَهَذَا أَيْضًا يَقْتَضِي انْتِقَاضَ عَهْدِهِمْ بِهِ، فَإِنَّهُ مَشْرُوطٌ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ أَيْضًا مُحَارَبَةٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ بِالْمَنْعِ مِنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، فَالْأَوَّلُ دُعَاءٌ إِلَى الدُّخُولِ فِي الْكُفْرِ وَتَرْغِيبٌ فِيهِ، وَهَذَا مَنْعٌ لِمَنْ أَرَادَ الِانْتِقَالَ مِنْهُ وَالْعُدُولَ عَنْهُ.
1261