أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
سورة براءة.
قال الله ﷿: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (^١).
نزلت هذه الآيات من أول سورة براءة بالحرب والمنابذة، ولذلك لم يكتب في أولها بسم الله الرحمن الرحيم؛ لأنها للسلم ولا تكتب في المنابذة.
وقد كان نزولها بعد خروج أبي بكر - ﵁ - سنة تسع للحج (^٢) بالناس، لأن النبي - ﷺ - فتح مكة سنة ثمان
_________
(^١) سورة براءة الآيات (١ - ٢).
(^٢) المشهور عند المفسرين أن الآيات نزلت قبل خروج أبي بكر - ﵁ -، ينظر: تفسير الطبري (٦/ ٣٠٥) ومعالم التنزيل (٢/ ٢٦٧) وزاد المسير ص ٥٦٦ والجامع لأحكام القرآن (٨/ ٦٧) وتفسير ابن كثير (٢/ ٥٢١).
وكذلك فأغلب المرويات تدل على أنها نزلت قبل خروجه، وأن النبي - ﷺ - بعثها معه في أول الأمر، ثم أتبعه بعد خروجه بعلي ابن أبي طالب لينادي في الناس، منها:
فقد أخرجه أحمد (١/ ٣) وأبو يعلى (١/ ١٠٠) من حديث أبي بكر.
وأخرجه أحمد (١/ ١٥١) والطبري في تفسيره (٦/ ٣٠٨) والنسائي في الكبرى [٥/ ١٢٩ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث على بن أبي طالب.
وأخرجه النسائي في الكبرى [٥/ ١٢٨ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث سعد بن أبي وقاص.
وأخرجه الترمذي وابن أبي شيبة [٦/ ٣٧٤ كتاب الفضائل، فضائل علي بن أبي طالب] وأبو يعلى (٥/ ٤١٢) [٥/ ٦١ كتاب التفسير، سورة براءة] والنسائي في الكبرى [٥/ ١٢٩ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث أنس بن مالك.
وأخرجه الطبري في تفسيره (٦/ ٣٠٦) والطبراني في الكبير (١١/ ٤٠٠) من حديث ابن عباس.
ولم أجد ما يشهد لقول المؤلف - فيما وقفت عليه - إلا ما أخرجه الطبري (٦/ ٣٠٧) عن علي بن الحسين بن علي، وكذلك ما أورده في الدر المنثور (٤/ ١٢٣) وعزاه لابن مردويه من حديث ابن عمر - ﵁ -.
على أن هناك روايات مجملة ليس فيها دلالة صريحة على أحد القولين، والله أعلم.
قال الله ﷿: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (^١).
نزلت هذه الآيات من أول سورة براءة بالحرب والمنابذة، ولذلك لم يكتب في أولها بسم الله الرحمن الرحيم؛ لأنها للسلم ولا تكتب في المنابذة.
وقد كان نزولها بعد خروج أبي بكر - ﵁ - سنة تسع للحج (^٢) بالناس، لأن النبي - ﷺ - فتح مكة سنة ثمان
_________
(^١) سورة براءة الآيات (١ - ٢).
(^٢) المشهور عند المفسرين أن الآيات نزلت قبل خروج أبي بكر - ﵁ -، ينظر: تفسير الطبري (٦/ ٣٠٥) ومعالم التنزيل (٢/ ٢٦٧) وزاد المسير ص ٥٦٦ والجامع لأحكام القرآن (٨/ ٦٧) وتفسير ابن كثير (٢/ ٥٢١).
وكذلك فأغلب المرويات تدل على أنها نزلت قبل خروجه، وأن النبي - ﷺ - بعثها معه في أول الأمر، ثم أتبعه بعد خروجه بعلي ابن أبي طالب لينادي في الناس، منها:
فقد أخرجه أحمد (١/ ٣) وأبو يعلى (١/ ١٠٠) من حديث أبي بكر.
وأخرجه أحمد (١/ ١٥١) والطبري في تفسيره (٦/ ٣٠٨) والنسائي في الكبرى [٥/ ١٢٩ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث على بن أبي طالب.
وأخرجه النسائي في الكبرى [٥/ ١٢٨ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث سعد بن أبي وقاص.
وأخرجه الترمذي وابن أبي شيبة [٦/ ٣٧٤ كتاب الفضائل، فضائل علي بن أبي طالب] وأبو يعلى (٥/ ٤١٢) [٥/ ٦١ كتاب التفسير، سورة براءة] والنسائي في الكبرى [٥/ ١٢٩ كتاب المناقب، ذكر توجيه النبي ببراءة مع علي] من حديث أنس بن مالك.
وأخرجه الطبري في تفسيره (٦/ ٣٠٦) والطبراني في الكبير (١١/ ٤٠٠) من حديث ابن عباس.
ولم أجد ما يشهد لقول المؤلف - فيما وقفت عليه - إلا ما أخرجه الطبري (٦/ ٣٠٧) عن علي بن الحسين بن علي، وكذلك ما أورده في الدر المنثور (٤/ ١٢٣) وعزاه لابن مردويه من حديث ابن عمر - ﵁ -.
على أن هناك روايات مجملة ليس فيها دلالة صريحة على أحد القولين، والله أعلم.
1225