اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة المدثر.
قال الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ (^١).
قال عكرمة: دُثِّرت هذا الأمر فقم به (^٢).
وقال جماعة: كان متدثرا (^٣).
يعلى بن عطاء (^٤): لما قال الوليد بن المغيرة لرسول الله - ﷺ - ما قال (^٥)، رجع مغتما فاستلقى وتغطى بثوبه، وجعل يتفكر، فجاءه جبريل - ﵇ - فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (^٦) قال: لا تلبسها على ما كنت تفكر ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ (^٧).
_________
(^١) سورة المدثر (١ - ٥).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة [٧/ ٣٣٠ كتاب المغازي، ما جاء في مبعث النبي - ﷺ -] والطبري في تفسيره (١٢/ ٢٩٧) به.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٩٦) عن قتادة والنخعي.
(^٤) هو: يعلى بن عطاء العامري الليثي الطائفي، قال ابن سعد: كان ثقة، توفي سنة ١٢٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٢) وتهذيب التهذيب (٦/ ٢٤٧).
(^٥) لوحة رقم [٢/ ٣١١].
(^٦) سورة المدثر (١ - ٤).
(^٧) لم أجده من خبر يعلى بن عطاء، وقد أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٢٥) عن ابن أبي مليكة، يقول: سمعت ابن عباس: أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما، فلما أكلوا قال: ما تقولون في هذا الرجل؟ فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: ليس بساحر، وقال بعضهم: كاهن، وقال: بعضهم ليس بكاهن، وقال بعضهم: شاعر، وقال بعضهم: ليس بشاعر، وقال بعضهم: سحر يؤثر، فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر، فبلغ ذلك النبي - ﷺ - فحزن وقنع رأسه وتدثر، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)﴾ قال في مجمع الزوائد (٧/ ١٣١): " فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك ".
1722
المجلد
العرض
95%
الصفحة
1722
(تسللي: 1722)