أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة الحشر.
قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (^١).
قال بكر (^٢): هم بنو النضير (^٣) قاتلهم رسول الله - ﷺ - حتى صالحهم على الجلاء، فأجلوهم على أن لهم ما أقلت الإبل من شيء إلا الحلقة، والحلقة السلاح، وكانوا من سبط (^٤) لم يصبهم جلاء فيما مضى، فكان الله قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك عذبهم في الدنيا بالقتل والسبي.
وأما قوله سبحانه: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ فكان جلاؤهم ذلك أول الحشر في الدنيا إلى الشام (^٥).
وقال قتادة: تجيء نار من مشرق الأرض تحشر الناس إلى مغاربها، تبيت معهم حيث باتوا وتقيل إذا قالوا، وتأكل من تخلف (^٦).
_________
(^١) سورة الحشر (٢).
(^٢) هو: المؤلف.
(^٣) هم: أحد بطون اليهود المشهورة، من ولد الكاهن بن هارون، فروا من الشام لما تسلط عليهم الروم، ثم نزلوا قرب يثرب. ينظر: الأغاني (١١/ ٣٤٣) ومعجم ما استعجم (٥/ ٨٤).
(^٤) قال في اللسان مادة: سبط: " السِّبْطُ من اليهود كالقبيلة من العرب، وهم الذين يرجعون إلى أَب واحد، سمي سِبْطا ليُفْرَق بين ولد إسماعيل وولد إسحاق، وجمعه أَسْباط".
(^٥) في معنى كلام المؤلف ﵀ هنا ما أخرجه الحاكم [٢/ ٥٢٥ كتاب التفسير، سورة الحشر] عن عائشة، وكذلك ما أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨) عن الزهري، موقوفا عليه.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٨٢) والطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨) به.
قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (^١).
قال بكر (^٢): هم بنو النضير (^٣) قاتلهم رسول الله - ﷺ - حتى صالحهم على الجلاء، فأجلوهم على أن لهم ما أقلت الإبل من شيء إلا الحلقة، والحلقة السلاح، وكانوا من سبط (^٤) لم يصبهم جلاء فيما مضى، فكان الله قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك عذبهم في الدنيا بالقتل والسبي.
وأما قوله سبحانه: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ فكان جلاؤهم ذلك أول الحشر في الدنيا إلى الشام (^٥).
وقال قتادة: تجيء نار من مشرق الأرض تحشر الناس إلى مغاربها، تبيت معهم حيث باتوا وتقيل إذا قالوا، وتأكل من تخلف (^٦).
_________
(^١) سورة الحشر (٢).
(^٢) هو: المؤلف.
(^٣) هم: أحد بطون اليهود المشهورة، من ولد الكاهن بن هارون، فروا من الشام لما تسلط عليهم الروم، ثم نزلوا قرب يثرب. ينظر: الأغاني (١١/ ٣٤٣) ومعجم ما استعجم (٥/ ٨٤).
(^٤) قال في اللسان مادة: سبط: " السِّبْطُ من اليهود كالقبيلة من العرب، وهم الذين يرجعون إلى أَب واحد، سمي سِبْطا ليُفْرَق بين ولد إسماعيل وولد إسحاق، وجمعه أَسْباط".
(^٥) في معنى كلام المؤلف ﵀ هنا ما أخرجه الحاكم [٢/ ٥٢٥ كتاب التفسير، سورة الحشر] عن عائشة، وكذلك ما أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨) عن الزهري، موقوفا عليه.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٨٢) والطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨) به.
1588