أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة لا أقسم.
قال الله ﷿: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ (^١).
روى قتادة، عن زرارة (^٢)، عن ابن عباس ﴿وَلَوْ أَلْقَى (^٣) مَعَاذِيرَهُ﴾ لو تجرد من ثيابه (^٤).
وقال: وقال الحسن: لو اعتذر لم تقبل معذرته (^٥).
قال إسماعيل (^٦): أهل اليمن يسمون الستر المعذار (^٧)، فأحسب ابن عباس أراد لو ألقى ما يستره.
وقال ابن جبير: هو شاهد على نفسه ولو اعتذر (^٨).
وقال الحسن: عملك أحق بك، قال عكرمة: هو كما قال (^٩).
_________
(^١) سورة القيامة (١٤ - ١٥).
(^٢) هو: زرارة بن أوفى العامري الحرشي، أبو حاجب البصري القاضي، قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، توفي سنة ٩٣ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٧٦) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٩٤).
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٣١٣].
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) عن قتادة، به.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٨) بنحوه.
(^٦) هو: ابن إسحاق القاضي.
(^٧) أورده في الدر المنثور (٨/ ٣٤٧) من قول الضحاك، وعزاه إلى ابن المنذر.
وينظر - أيضا ـ: المحرر الوجيز (٥/ ٤٠٤) وتفسير ابن كثير (٤/ ٧٠٣) واللسان مادة: عذر.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) به.
(^٩) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) بنحوه.
وقول عكرمة ورد جوابا على من سأله عن قول الحسن.
قال الله ﷿: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ (^١).
روى قتادة، عن زرارة (^٢)، عن ابن عباس ﴿وَلَوْ أَلْقَى (^٣) مَعَاذِيرَهُ﴾ لو تجرد من ثيابه (^٤).
وقال: وقال الحسن: لو اعتذر لم تقبل معذرته (^٥).
قال إسماعيل (^٦): أهل اليمن يسمون الستر المعذار (^٧)، فأحسب ابن عباس أراد لو ألقى ما يستره.
وقال ابن جبير: هو شاهد على نفسه ولو اعتذر (^٨).
وقال الحسن: عملك أحق بك، قال عكرمة: هو كما قال (^٩).
_________
(^١) سورة القيامة (١٤ - ١٥).
(^٢) هو: زرارة بن أوفى العامري الحرشي، أبو حاجب البصري القاضي، قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، توفي سنة ٩٣ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٧٦) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٩٤).
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٣١٣].
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) عن قتادة، به.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٨) بنحوه.
(^٦) هو: ابن إسحاق القاضي.
(^٧) أورده في الدر المنثور (٨/ ٣٤٧) من قول الضحاك، وعزاه إلى ابن المنذر.
وينظر - أيضا ـ: المحرر الوجيز (٥/ ٤٠٤) وتفسير ابن كثير (٤/ ٧٠٣) واللسان مادة: عذر.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) به.
(^٩) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٧) بنحوه.
وقول عكرمة ورد جوابا على من سأله عن قول الحسن.
1731