اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة الجمعة (^١)

قال الله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾
إلى قوله سبحانه: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (^٢).
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الأتفوي قال: أنا أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري قراءة عليه في منزله بمصر عام إحدى (^٣) وأربعين وثلاث مائة وأنا أسمع قال: كانت العرب لا تقرأ ولا تكتب وهم الأميون، وكان بعث النبي - ﷺ - إليهم أولا، ثم إلى الناس جميعا، وقد كان في قريش والعرب نفر يكتبون وفي كتابتهم ضعف، والناس كلهم من العرب لا يكتبون ولا يقرؤون، وكان النبي - ﷺ - أميا لا يقرأ ولا يكتب ولا يحفظ من الشعر شيئا، وكان من دلائل نبوته - ﵇ - ما أتى به من أخبار من مضى من الأمم، ولم يقرأ الكتب قبل ذلك، ولا عرف منها شيئا.
قال الله عز وعلا: ﴿وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (^٤).
يعني سائر العجم والروم وغيرهم، وقال النبي - ﷺ - ووضع يده على سلمان، وقال:؟ لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء؟ (^٥)
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ٢٨٠].
(^٢) سورة الجمعة (٢).
(^٣) كذا في الأصل: عام إحدى، ومقتضى قواعد النحو: عام واحدِ وأربعين، أو سنة أحدى وأربعين.
(^٤) سورة الجمعة (٣).
(^٥) أخرجه البخاري [١٠٥٢ كتاب التفسير، سورة الجمعة] ومسلم [٤/ ١٥٦٦ كتاب فضائل الصحابة] من حديث أبي هريرة، به.
1619
المجلد
العرض
89%
الصفحة
1619
(تسللي: 1619)