اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة سأل سائل.

قال الله ﵎: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ (^١).
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الأتفوي، قال: أخبرنا أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري القاضي، قراءة عليه في منزله بمصر، عام إحدى (^٢) وأربعين وثلاثمائة وأنا أسمع، قال: قال عقبة بن عامر (^٣): هم الذين لا يلتفتون يمينا ولا شمالا (^٤).
وقال ابن عباس - ﵁ -: هم المداومون على الصلوات الخمس (^٥).
وقال ابن مسعود: الدائمون والمحافظون على أوقاتها، فأما تركها فكفر (^٦).
وقال مسروق: دائمون وحافظون على مواقيتها، والسهو عنها ترك وقتها (^٧).
_________
(^١) سورة المعارج (٢٣).
(^٢) كذا في الأصل: عام إحدى، ومقتضى قواعد النحو: عام واحدِ وأربعين، أو سنة إحدى وأربعين.
(^٣) هو: عقبة بن عامر بن عبس الجهني، روى عن النبي - ﷺ - كثيرا من الأحاديث وكان فقيها قارئا، شهد الفتوح، وتولى ولاية مصر، وشهد صفين مع معاوية، وتوفي في آخر خلافته. ينظر طبقات ابن سعد (٤/ ٤٨٩) والإصابة (٤/ ٤٢٩).
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٢٥) وابن أبي حاتم (٣٣٧٤) بنحوه.
(^٥) لم أجده.
(^٦) أخرجه ابن الجعد في مسنده (١/ ٢٨٥) والطبراني في الكبير (٩/ ١٩١) والأوسط (٢/ ٣٨٦)، وسياق المؤلف له مختصر.
وقد أورده ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢٣٠) وذكر أن القاضي إسماعيل رواه بسنده، قال: " ذكر إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا المسعودي، قال: أنبأني الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: قيل لعبد الله: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ فقال: عبد الله على مواقيتها، فقال: ما كنا نرى إلا أن تُترك، فقال عبد الله: تركها الكفر ".
(^٧) أخرجه ابن أبي شيبة [١/ ٢٨٠ كتاب الصلوات، من قال أفضل الصلاة لميقاتها] الطبري في تفسيره (١٢/ ٧٠٧) وابن أبي حاتم (١٠/ ٣٤٦٨) بنحوه.
1696
المجلد
العرض
93%
الصفحة
1696
(تسللي: 1696)