أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
سورة المؤمنين.
قوله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (^١)
سُئلت عائشة ﵂ عن خلق رسول الله - ﷺ - فقالت: كان خلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ قالت: هكذا كان خلق رسول الله - ﷺ - (^٢).
قال أبو الزناد (^٣)، عن الأعرج (^٤)، عن أبي هريرة قال: رسول الله - ﷺ -: (هل ترون قبلتي هاهنا؟ فما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم) (^٥).
وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت (^٦) الإنسان يمينا ولا شمالا، يقوم كأنه عود من الخشوع (^٧).
وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (^٨).
_________
(^١) سورة المؤمنون (١، ٢).
(^٢) أخرجه النسائي [٦/ ٤١٢ كتاب التفسير، سورة المؤمنون] والحاكم في المستدرك [٢/ ٤٢٦ كتاب التفسير، سورة المؤمنون] به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد [١/ ١١٥ باب من دعا الله أن يحسن خلقه] بنحوه.
(^٣) هو: عبد الله بن ذكوان المدني، أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا. توفي سنة ١٣٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٢٦١) وتهذيب التهذيب (٣/ ١٢٧).
(^٤) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، قال الذهبي: كان أحد من برز في الكتاب والسنة، توفي بالإسكندرية سنة ١١٧ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٣٩) ومعرفة القراء الكبار (١/ ٧٧).
(^٥) أخرجه البخاري [١٤٨ كتاب الأذان، باب الخشوع في الصلاة] ومسلم [١/ ٢٦٨ كتاب الصلاة] به.
(^٦) لوحة رقم [٢/ ١٩٤].
(^٧) أخرج النسائي [١/ ٤٩٣ تفريع أبواب صلاة التطوع، باب الخشوع في الصلاة] عن علي بن أبي طالب - ﵁ - بمعناه.
وأخرج البيهقي (٢/ ٢٨٠) عن مجاهد: أن عبد الله بن الزبير إذا صلى قام كأنه عود.
(^٨) أخرجه النسائي [١/ ٤٩٣ تفريع أبواب صلاة التطوع، باب الخشوع في الصلاة] عن: قتادة.
وأخرجه البيهقي في الكبرى [٢/ ٢٨٣ أبواب الخشوع في الصلاة، باب لا يجاوز بصر مصلاه] عن ابن سيرين.
أخرجه عنه في تعظيم قدر الصلاة (١/ ١٩٢) ومسلم بن يسار.
قوله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (^١)
سُئلت عائشة ﵂ عن خلق رسول الله - ﷺ - فقالت: كان خلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ قالت: هكذا كان خلق رسول الله - ﷺ - (^٢).
قال أبو الزناد (^٣)، عن الأعرج (^٤)، عن أبي هريرة قال: رسول الله - ﷺ -: (هل ترون قبلتي هاهنا؟ فما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم) (^٥).
وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت (^٦) الإنسان يمينا ولا شمالا، يقوم كأنه عود من الخشوع (^٧).
وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (^٨).
_________
(^١) سورة المؤمنون (١، ٢).
(^٢) أخرجه النسائي [٦/ ٤١٢ كتاب التفسير، سورة المؤمنون] والحاكم في المستدرك [٢/ ٤٢٦ كتاب التفسير، سورة المؤمنون] به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد [١/ ١١٥ باب من دعا الله أن يحسن خلقه] بنحوه.
(^٣) هو: عبد الله بن ذكوان المدني، أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا. توفي سنة ١٣٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٢٦١) وتهذيب التهذيب (٣/ ١٢٧).
(^٤) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، قال الذهبي: كان أحد من برز في الكتاب والسنة، توفي بالإسكندرية سنة ١١٧ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٣٩) ومعرفة القراء الكبار (١/ ٧٧).
(^٥) أخرجه البخاري [١٤٨ كتاب الأذان، باب الخشوع في الصلاة] ومسلم [١/ ٢٦٨ كتاب الصلاة] به.
(^٦) لوحة رقم [٢/ ١٩٤].
(^٧) أخرج النسائي [١/ ٤٩٣ تفريع أبواب صلاة التطوع، باب الخشوع في الصلاة] عن علي بن أبي طالب - ﵁ - بمعناه.
وأخرج البيهقي (٢/ ٢٨٠) عن مجاهد: أن عبد الله بن الزبير إذا صلى قام كأنه عود.
(^٨) أخرجه النسائي [١/ ٤٩٣ تفريع أبواب صلاة التطوع، باب الخشوع في الصلاة] عن: قتادة.
وأخرجه البيهقي في الكبرى [٢/ ٢٨٣ أبواب الخشوع في الصلاة، باب لا يجاوز بصر مصلاه] عن ابن سيرين.
أخرجه عنه في تعظيم قدر الصلاة (١/ ١٩٢) ومسلم بن يسار.
1342