أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة ص.
قال الله ﷿: ﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ (^١).
قال الحسن: الفهم في القضاء (^٢).
وقال مالك بن أنس: الخصوم والقضاة يقومون بالقسط (^٣).
وقال مجاهد: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ قال: كان أشد أهل الدنيا سلطانا ﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾ قال: عدله، ما قال من شيء أنفذ، وهو إصابة القضاء وفهمه (^٤).
وقال الشعبي: شاهدان أو يمين (^٥).
وقال شريح: الشهود والأيمان (^٦) البينة على المدعي واليمين على المنكر.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي (^٧): ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ فصل القضاء (^٨).
_________
(^١) سورة ص (٢٠).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة [٤/ ٥٤١ كتاب البيوع والأقضية، في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين] لكن قال العلم بدل الفهم.
وفي الدر المنثور (٧/ ١٥٤) أورده بلفظه، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(^٣) لم أجده.
(^٤) أورده في الدر المنثور (٧/ ١٥٢) وعزاه إلى الحاكم وعبد بن حميد بنحوه.
وعلقه البخاري [٧٠٣ كتاب أحاديث الأنبياء، باب أحب الصلاة إلى الله] مجزوما به مختصرا.
(^٥) أورده ابن كثير في تفسيره (٤/ ٤٧).
(^٦) أخرج ابن أبي شيبة [٤/ ٥٤١ كتاب البيوع والأقضية، في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين] والبيهقي [١٠/ ١٨١ كتاب الشهادات، باب ما جاء في قول الله ﷿] بنحوه.
(^٧) هو: عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعَة بن السُّلمي، أبو عبد الرحمن الكوفي، روى عن علي وابن مسعود - ﵃ -، قال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة، توفي سنة ٧٢ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٤٤٨) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١٥).
(^٨) تفسر الثوري ص ٢٥٧.
قال الله ﷿: ﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ (^١).
قال الحسن: الفهم في القضاء (^٢).
وقال مالك بن أنس: الخصوم والقضاة يقومون بالقسط (^٣).
وقال مجاهد: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ قال: كان أشد أهل الدنيا سلطانا ﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾ قال: عدله، ما قال من شيء أنفذ، وهو إصابة القضاء وفهمه (^٤).
وقال الشعبي: شاهدان أو يمين (^٥).
وقال شريح: الشهود والأيمان (^٦) البينة على المدعي واليمين على المنكر.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي (^٧): ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ فصل القضاء (^٨).
_________
(^١) سورة ص (٢٠).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة [٤/ ٥٤١ كتاب البيوع والأقضية، في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين] لكن قال العلم بدل الفهم.
وفي الدر المنثور (٧/ ١٥٤) أورده بلفظه، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(^٣) لم أجده.
(^٤) أورده في الدر المنثور (٧/ ١٥٢) وعزاه إلى الحاكم وعبد بن حميد بنحوه.
وعلقه البخاري [٧٠٣ كتاب أحاديث الأنبياء، باب أحب الصلاة إلى الله] مجزوما به مختصرا.
(^٥) أورده ابن كثير في تفسيره (٤/ ٤٧).
(^٦) أخرج ابن أبي شيبة [٤/ ٥٤١ كتاب البيوع والأقضية، في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين] والبيهقي [١٠/ ١٨١ كتاب الشهادات، باب ما جاء في قول الله ﷿] بنحوه.
(^٧) هو: عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعَة بن السُّلمي، أبو عبد الرحمن الكوفي، روى عن علي وابن مسعود - ﵃ -، قال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة، توفي سنة ٧٢ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٤٤٨) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١٥).
(^٨) تفسر الثوري ص ٢٥٧.
1504