أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
سورة الأحزاب (^١).
قال الله عز وعلا: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (^٢).
قال الزهري: بلغنا أن ذلك كان في شأن زيد بن حارثة (^٣)، ضرب له مثل يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك (^٤).
وقال قتادة: كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه فسمي ذا القلبين فقال الله ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (^٥).
وقال الحسن: كان رجل يقول: إن نفسا تأمرني بكذا، ونفسا تأمرني بكذا، فأنزلت الآية (^٦).
وقال مجاهد: كان رجل من بني فهر (^٧) قال: إن في جوفي قلبين أعمل بكل قلب منهما أفضل من عمل محمد - وكذب - (^٨).
وقال ابن عباس - ﵁ -: قام نبي الله - ﷺ - يوما يصلي، فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين قلب معكم وقلب معهم، فأنزلت الآية (^٩).
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ٢٣٠].
(^٢) سورة الأحزاب (٤).
(^٣) هو: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد القيس بن كنانة، كان مولى لخديجة فوهبته لرسول الله - ﷺ - فأعتقه ثم دعاه ولده، فكان يدعى ابن محمد، شهد بدرا وما بعدها وقتل في مؤتة. ينظر: الإصابة (٢/ ٤٩٤).
(^٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٦) به.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) به.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) بنحوه.
(^٧) بنو فهر هم: بطن من كنانة من العدنانيين، وهم بنو الفهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ينظر: العقد الفريد (٣/ ٢٧٣) ومعجم قبائل العرب (٣/ ٩٢٨).
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) بنحوه، لكن قال: أعقل بدل أعمل.
(^٩) أخرجه أحمد (١/ ٢٦٧) والترمذي [٥/ ١ كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب] وحسنه، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) وابن خزيمة [٢/ ٣٩ كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن الكلمة إذا جرت ..] والحاكم [٢/ ٤٥٠ كتاب التفسير، سورة الأحزاب] وصححه، به.
قال الله عز وعلا: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (^٢).
قال الزهري: بلغنا أن ذلك كان في شأن زيد بن حارثة (^٣)، ضرب له مثل يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك (^٤).
وقال قتادة: كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه فسمي ذا القلبين فقال الله ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (^٥).
وقال الحسن: كان رجل يقول: إن نفسا تأمرني بكذا، ونفسا تأمرني بكذا، فأنزلت الآية (^٦).
وقال مجاهد: كان رجل من بني فهر (^٧) قال: إن في جوفي قلبين أعمل بكل قلب منهما أفضل من عمل محمد - وكذب - (^٨).
وقال ابن عباس - ﵁ -: قام نبي الله - ﷺ - يوما يصلي، فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين قلب معكم وقلب معهم، فأنزلت الآية (^٩).
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ٢٣٠].
(^٢) سورة الأحزاب (٤).
(^٣) هو: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد القيس بن كنانة، كان مولى لخديجة فوهبته لرسول الله - ﷺ - فأعتقه ثم دعاه ولده، فكان يدعى ابن محمد، شهد بدرا وما بعدها وقتل في مؤتة. ينظر: الإصابة (٢/ ٤٩٤).
(^٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٦) به.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) به.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١١١) والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) بنحوه.
(^٧) بنو فهر هم: بطن من كنانة من العدنانيين، وهم بنو الفهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ينظر: العقد الفريد (٣/ ٢٧٣) ومعجم قبائل العرب (٣/ ٩٢٨).
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) بنحوه، لكن قال: أعقل بدل أعمل.
(^٩) أخرجه أحمد (١/ ٢٦٧) والترمذي [٥/ ١ كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب] وحسنه، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٥٥) وابن خزيمة [٢/ ٣٩ كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن الكلمة إذا جرت ..] والحاكم [٢/ ٤٥٠ كتاب التفسير، سورة الأحزاب] وصححه، به.
1472