أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة والضحى
قال الله ﵎: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (^١).
قال جندب بن سفيان (^٢):؟ أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليهما وسلم فقالت امرأة: - وفي رواية أخرى قالوا - قد ودعك ربك وقلاك؟ (^٣)
وقيل: اشتكى فلم يقم مرتين أو ثلاثا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أن يكون شيطانك قد تركك، فأنزل الله ﵎: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (^٤).
وروى عبد الله بن شداد بن الهاد (^٥):؟ أن جبريل - ﵇ - أتى النبي صلى الله وسلم، فقال يا محمد اقرأ، فقال: وما أقرأ؟ قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى بلغ: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ فقال لخديجة: يا خديجة ما أراني إلا قد عُرِضَ لي، فقالت خديجة ﵂: كلا، والله ما كان ربك ليفعل ذلك بك، وما أتيت فاحشة قط، قالت: فأتت خديجة ورقة بن نوفل (^٦) فذكرت
_________
(^١) سورة الضحى (٣).
(^٢) هو: جندب بن عبد الله بن سفيان أبو عبد الله البجلي، كان يقال له: جندب الخير، وكان على عهد النبي فتى صغيرا، نزل الكوفة ثم البصرة وتوفي قبل السبعين. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٠) والإصابة (١/ ٦١٣).
(^٣) أخرجه البخاري [٢١١ كتاب التهجد، باب ترك القيام للمريض] عن جندب بن سفيان، بنحوه.
الرواية الأخرى التي أشار إليها المؤلف ﵀ في أثناء الحديث أخرجها مسلم [٣/ ١١٣٤ كتاب الجهاد والسير] عن جندب، بنحوه.
(^٤) أخرجه مسلم [٣/ ١١٣٤ كتاب الجهاد والسير] عن جندب بن سفيان، بنحوه.
(^٥) هو: عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، تقدم.
(^٦) هو: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عم خديجة زوج النبي - ﷺ -، كان قد تنصر في الجاهلية، والمشهور أنه توفي قبل دعوة النبي - ﷺ - إلى الإسلام. ينظر: الإصابة (٦/ ٤٧٤)
قال الله ﵎: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (^١).
قال جندب بن سفيان (^٢):؟ أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليهما وسلم فقالت امرأة: - وفي رواية أخرى قالوا - قد ودعك ربك وقلاك؟ (^٣)
وقيل: اشتكى فلم يقم مرتين أو ثلاثا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أن يكون شيطانك قد تركك، فأنزل الله ﵎: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (^٤).
وروى عبد الله بن شداد بن الهاد (^٥):؟ أن جبريل - ﵇ - أتى النبي صلى الله وسلم، فقال يا محمد اقرأ، فقال: وما أقرأ؟ قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى بلغ: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ فقال لخديجة: يا خديجة ما أراني إلا قد عُرِضَ لي، فقالت خديجة ﵂: كلا، والله ما كان ربك ليفعل ذلك بك، وما أتيت فاحشة قط، قالت: فأتت خديجة ورقة بن نوفل (^٦) فذكرت
_________
(^١) سورة الضحى (٣).
(^٢) هو: جندب بن عبد الله بن سفيان أبو عبد الله البجلي، كان يقال له: جندب الخير، وكان على عهد النبي فتى صغيرا، نزل الكوفة ثم البصرة وتوفي قبل السبعين. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٨٠) والإصابة (١/ ٦١٣).
(^٣) أخرجه البخاري [٢١١ كتاب التهجد، باب ترك القيام للمريض] عن جندب بن سفيان، بنحوه.
الرواية الأخرى التي أشار إليها المؤلف ﵀ في أثناء الحديث أخرجها مسلم [٣/ ١١٣٤ كتاب الجهاد والسير] عن جندب، بنحوه.
(^٤) أخرجه مسلم [٣/ ١١٣٤ كتاب الجهاد والسير] عن جندب بن سفيان، بنحوه.
(^٥) هو: عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، تقدم.
(^٦) هو: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عم خديجة زوج النبي - ﷺ -، كان قد تنصر في الجاهلية، والمشهور أنه توفي قبل دعوة النبي - ﷺ - إلى الإسلام. ينظر: الإصابة (٦/ ٤٧٤)
1750