أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ومن سورة سبأ.
قال الله ﵎: ﴿اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (^١).
عن النبي - ﷺ - أنه قال:؟ ثلاث من أوتيهن فقد أوتي ما أوتي آل داود، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: العدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية؟ (^٢) كل ما تقرب به إلى الله من صلاة وصيام وعمل من أعمال البر فهو شكر لله، قال النبي - ﷺ -:؟ أفلا أكون عبدا شكورا؟ (^٣) وذكر الله ﷿ في الخلوات، وتحميده تسبيحه وتكبيره؛ شكر، ألهمنا الله ذلك برأفته (^٤).
_________
(^١) سورة سبأ (١٣).
(^٢) أورده في الدر المنثور (٦/ ٦٨١) وعزاه لابن المنذر، وهو في نوادر الأصول (٢/ ٧).
(^٣) جزء من حديث أخرجه البخاري [٢٢٢ كتاب التهجد، باب قيام النبي - ﷺ - الليل] ومسلم [٤/ ١٧٢٢ كتاب صفات المنافقين] عن المغيرة بن شعبة.
(^٤) قرر المؤلف ﵀ أن الشكر حقيقته التقرب إلى الله تعالى بالعبادات قولية أو فعليه، ونحو هذا قرر ابن العربي في أحكام القرآن (٣/ ١٢) قال: " وحقيقة الشكر: استعمال النعمة في الطاعة، والكفران: استعمالها في المعصية ".
قال الله ﵎: ﴿اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (^١).
عن النبي - ﷺ - أنه قال:؟ ثلاث من أوتيهن فقد أوتي ما أوتي آل داود، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: العدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية؟ (^٢) كل ما تقرب به إلى الله من صلاة وصيام وعمل من أعمال البر فهو شكر لله، قال النبي - ﷺ -:؟ أفلا أكون عبدا شكورا؟ (^٣) وذكر الله ﷿ في الخلوات، وتحميده تسبيحه وتكبيره؛ شكر، ألهمنا الله ذلك برأفته (^٤).
_________
(^١) سورة سبأ (١٣).
(^٢) أورده في الدر المنثور (٦/ ٦٨١) وعزاه لابن المنذر، وهو في نوادر الأصول (٢/ ٧).
(^٣) جزء من حديث أخرجه البخاري [٢٢٢ كتاب التهجد، باب قيام النبي - ﷺ - الليل] ومسلم [٤/ ١٧٢٢ كتاب صفات المنافقين] عن المغيرة بن شعبة.
(^٤) قرر المؤلف ﵀ أن الشكر حقيقته التقرب إلى الله تعالى بالعبادات قولية أو فعليه، ونحو هذا قرر ابن العربي في أحكام القرآن (٣/ ١٢) قال: " وحقيقة الشكر: استعمال النعمة في الطاعة، والكفران: استعمالها في المعصية ".
1495