أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ (^١).
قال الحسن: جهاد الكفار بالسيف، وجهاد المنافقين باللسان والحدود (^٢)، وهذا قول حسن، ألا تراه قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ﴾ (^٣) فأظهره بالحجة.
وقد قيل (^٤): ما مات رسول الله - ﷺ - حتى أذن له في قتال المنافقين وقتلهم، والله أعلم بصحة ذلك.
وقد كان قال لعمر - ﵁ - العذر في تركهم:؟ ألا يقول الناس: إن محمدا يقتل
أصحابه؟ (^٥) وكان المسلمون (^٦) قليلا، ألا تراه قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (^٧) فأظهره بالحجة.
_________
(^١) سورة التوبة (٧٣).
(^٢) أخرج الطبري في تفسيره (٦/ ٤٢٠) دون ذكر اللسان، وسيذكره المؤلف عند أية التحريم رقم (٩) دون ذكر اللسان.
(^٣) سورة الصف (٩).
(^٤) لم أعرف قائله، ولم أجد من حكاه قولا في المسألة، وقد ذكره المؤلف بصيغة تمريض.
(^٥) جزء من حديث أخرجه البخاري [٧٢٢ كتاب المناقب، باب ما ينهى عن دعوى الجاهلية] ومسلم [٤/ ١٥٨٥ كتاب البر والصلة] من حديث جابر بن عبد الله، بنحوه.
(^٦) لوحة رقم [٢/ ١١].
(^٧) سورة الصف (٩).
قال الحسن: جهاد الكفار بالسيف، وجهاد المنافقين باللسان والحدود (^٢)، وهذا قول حسن، ألا تراه قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ﴾ (^٣) فأظهره بالحجة.
وقد قيل (^٤): ما مات رسول الله - ﷺ - حتى أذن له في قتال المنافقين وقتلهم، والله أعلم بصحة ذلك.
وقد كان قال لعمر - ﵁ - العذر في تركهم:؟ ألا يقول الناس: إن محمدا يقتل
أصحابه؟ (^٥) وكان المسلمون (^٦) قليلا، ألا تراه قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (^٧) فأظهره بالحجة.
_________
(^١) سورة التوبة (٧٣).
(^٢) أخرج الطبري في تفسيره (٦/ ٤٢٠) دون ذكر اللسان، وسيذكره المؤلف عند أية التحريم رقم (٩) دون ذكر اللسان.
(^٣) سورة الصف (٩).
(^٤) لم أعرف قائله، ولم أجد من حكاه قولا في المسألة، وقد ذكره المؤلف بصيغة تمريض.
(^٥) جزء من حديث أخرجه البخاري [٧٢٢ كتاب المناقب، باب ما ينهى عن دعوى الجاهلية] ومسلم [٤/ ١٥٨٥ كتاب البر والصلة] من حديث جابر بن عبد الله، بنحوه.
(^٦) لوحة رقم [٢/ ١١].
(^٧) سورة الصف (٩).
1257