أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
فأنزل الله ﵎: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ (^١) الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (^٢) ثم إن قوما خرجوا فلم يدركهم أبو سفيان (^٣)، فأنزل الله ﵎ فيهم: ﴿ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا﴾ إلى قوله عز من قائل: ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٤).
وقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله - ﷺ -، وأبو بكر، وبلال (^٥)، وخباب (^٦)، وصهيب (^٧)، وعمار (^٨)، وسمية أم عمار (^٩)، فأما رسول الله - ﷺ - فمنعه أبو
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ١٦].
(^٢) سورة النساء (١٠٠).
(^٣) هو: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان والد معاوية ﵄، كان قائد المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح وشهد حنينا والطائف، روى عنه ابنه معاوية وابن عباس، توفي سنة ٣٢ هـ. ينظر: الاستيعاب (١٢١١) والإصابة (٣/ ٣٣٢).
(^٤) سورة النحل (١١٠).
أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢٣٦) والبيهقي [٩/ ١٤ كتاب السير، باب ما جاء في عذر المستضعفين]، بنحوه دون خبر الرجل من بني بكر.
وأما خبر الرجل من بني بكر فقد أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢٤٣) وأبو يعلى (٥/ ٨١) والطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٢).
(^٥) بلال بن أبي رباح مؤذن رسول - ﷺ - مولى أبي بكر ويكنى أبا عبد الله، كان مولى لبني أمية، فلما أسلم عذبوه حتى اشتراه أبو بكر - ﵁ - وأعتقه، شهد مع النبي - ﷺ - المشاهد كلها، توفي بالشام سنة ٢٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٢٣) والإصابة (١/ ٤٥٥).
(^٦) هو: خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد التميمي، أبو عبد الله، من السابقين الأولين، وعذب على إسلامه عذابا شديدا، شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة ومات بها سنة ٣٧ هـ. ينظر طبقات ابن سعد (٣/ ٨٧) والإصابة (٢/ ٢٢١).
(^٧) هو: صهيب بن سنان أبو يحي وقيل أبو غسان النمري، المعروف بالرومي أصله من بني سعد بن أسلم بن أوس بن مناة، وقع في سبي الروم لما أغاروا على أرضهم، ثم اشتراه ابن جدعان فأعتقه، أسلم قديما وهاجر، وشهد بدرا والمشاهد كلها، مات بالمدينة سنة ٣٨ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٢٠) والإصابة (٣/ ٣٦٥).
(^٨) هو: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك، أبو اليقظان حليف بني مخزوم، من السابقين الأولين هو وأبوه، وكانوا ممن عذبوا في الله، شهد المشاهد، استعمله عمر على الكوفة، وتواترت عن النبي - ﷺ - أن عمارا تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة ٣٧ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٣١) والإصابة (٤/ ٤٧٣).
(^٩) هي: سمية بنت خُبّاط، وقيل خياط، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة، وهي أم عمار بن ياسر، أسلمت قديما وكانت ممن يَعذّبُ في الله، فصبرت حتى طعنها أبو جهل بحربة فماتت، وهي أول شهيد في الإسلام وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة ﵂. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٣٨١) الإصابة (٨/ ١٨٩).
وقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله - ﷺ -، وأبو بكر، وبلال (^٥)، وخباب (^٦)، وصهيب (^٧)، وعمار (^٨)، وسمية أم عمار (^٩)، فأما رسول الله - ﷺ - فمنعه أبو
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ١٦].
(^٢) سورة النساء (١٠٠).
(^٣) هو: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان والد معاوية ﵄، كان قائد المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح وشهد حنينا والطائف، روى عنه ابنه معاوية وابن عباس، توفي سنة ٣٢ هـ. ينظر: الاستيعاب (١٢١١) والإصابة (٣/ ٣٣٢).
(^٤) سورة النحل (١١٠).
أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢٣٦) والبيهقي [٩/ ١٤ كتاب السير، باب ما جاء في عذر المستضعفين]، بنحوه دون خبر الرجل من بني بكر.
وأما خبر الرجل من بني بكر فقد أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢٤٣) وأبو يعلى (٥/ ٨١) والطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٢).
(^٥) بلال بن أبي رباح مؤذن رسول - ﷺ - مولى أبي بكر ويكنى أبا عبد الله، كان مولى لبني أمية، فلما أسلم عذبوه حتى اشتراه أبو بكر - ﵁ - وأعتقه، شهد مع النبي - ﷺ - المشاهد كلها، توفي بالشام سنة ٢٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٢٣) والإصابة (١/ ٤٥٥).
(^٦) هو: خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد التميمي، أبو عبد الله، من السابقين الأولين، وعذب على إسلامه عذابا شديدا، شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة ومات بها سنة ٣٧ هـ. ينظر طبقات ابن سعد (٣/ ٨٧) والإصابة (٢/ ٢٢١).
(^٧) هو: صهيب بن سنان أبو يحي وقيل أبو غسان النمري، المعروف بالرومي أصله من بني سعد بن أسلم بن أوس بن مناة، وقع في سبي الروم لما أغاروا على أرضهم، ثم اشتراه ابن جدعان فأعتقه، أسلم قديما وهاجر، وشهد بدرا والمشاهد كلها، مات بالمدينة سنة ٣٨ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٢٠) والإصابة (٣/ ٣٦٥).
(^٨) هو: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك، أبو اليقظان حليف بني مخزوم، من السابقين الأولين هو وأبوه، وكانوا ممن عذبوا في الله، شهد المشاهد، استعمله عمر على الكوفة، وتواترت عن النبي - ﷺ - أن عمارا تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة ٣٧ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٣١) والإصابة (٤/ ٤٧٣).
(^٩) هي: سمية بنت خُبّاط، وقيل خياط، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة، وهي أم عمار بن ياسر، أسلمت قديما وكانت ممن يَعذّبُ في الله، فصبرت حتى طعنها أبو جهل بحربة فماتت، وهي أول شهيد في الإسلام وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة ﵂. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٣٨١) الإصابة (٨/ ١٨٩).
1283