أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
المسجد الحرام وفي مسجده، وهما أجل بقاع الأرض وأعلاها قدرا (^١)، هذا المعمول عليه (^٢).
قال الله ﷿: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (^٣)
قال النبي - ﷺ -: (من نسي صلاة فليصَليْهَا إذا ذكرها) (^٤) أخبرنا أحمد بن موسى السامي، عن القَعْنَبي (^٥)، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
_________
(^١) يدل عليه ما أخرجه البخاري [٨٤ كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أنس بن مالك - ﵁ - وسئل أكان النبي - ﷺ - يصلي في نعليه؟ قال نعم.
وأخرج عبد الرزاق [١/ ٣٨٥ كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أبي هريرة - ﵁ - قال - وفيه - لقد رأيت النبي - ﷺ - ها هنا عند المقام يصلي وعليه نعلاه، ثم انصرف وهما عليه.
(^٢) ينظر: مواهب الجليل (١/ ٢٠٣).
(^٣) سورة طه (١٤).
(^٤) أخرجه أبو يعلى (٥/ ٤٦٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٦٥) وابن حبان [٤/ ٤٢٢ كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة] من حديث أنس بن مالك - ﵁ - به.
قوله في الحديث: " فليصليها" كذا في الأصل، وجاءت على هذا عند ابن حبان وأبي يعلى، وهي بحذف الياء - على المشهور في اللغة - في غالب المصادر التي أخرجت الحديث كمسلم [١/ ٣٩٨ كتاب المساجد ومواضع الصلاة] قال الزجاجي موجها هذه الرواية: " إنها لغةٌ يُجْرى فيها الفعل المعتل مجرى الفعل الصحيح، فيرفع في موضع الرفع، ويفتح في موضع النصب، ويسكن في موضع الجزم - كما هنا - " أهـ، وتبعه على ذلك الأعلم الشِنْمَري في تعليقه على كتاب سيبويه، غير أن البَطَلَيوسي والبغدادي خطآه، وقالا: إنما يجوز ذلك في ضرورة الشعر.
ينظر: كتاب الجُمل في النحو ص ٤٠٦ للزجاجي، وكتاب الحُلل شرح أبيات الجمل ص ٤١١ للبَطَلَيوسي، وخزانة الأدب (٨/ ٣٦١) للبغدادي.
(^٥) هو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، نزل البصرة ثم مكة، قال أبو حاتم عنه: ثقة حجة لم أر أخشع منه. وكان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا، توفي بمكة سنة ٢٢١ هـ. ينظر: الكاشف (٢/ ١١٧) وتهذيب التهذيب (٣/ ٢٥٥).
قال الله ﷿: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (^٣)
قال النبي - ﷺ -: (من نسي صلاة فليصَليْهَا إذا ذكرها) (^٤) أخبرنا أحمد بن موسى السامي، عن القَعْنَبي (^٥)، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
_________
(^١) يدل عليه ما أخرجه البخاري [٨٤ كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أنس بن مالك - ﵁ - وسئل أكان النبي - ﷺ - يصلي في نعليه؟ قال نعم.
وأخرج عبد الرزاق [١/ ٣٨٥ كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أبي هريرة - ﵁ - قال - وفيه - لقد رأيت النبي - ﷺ - ها هنا عند المقام يصلي وعليه نعلاه، ثم انصرف وهما عليه.
(^٢) ينظر: مواهب الجليل (١/ ٢٠٣).
(^٣) سورة طه (١٤).
(^٤) أخرجه أبو يعلى (٥/ ٤٦٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٦٥) وابن حبان [٤/ ٤٢٢ كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة] من حديث أنس بن مالك - ﵁ - به.
قوله في الحديث: " فليصليها" كذا في الأصل، وجاءت على هذا عند ابن حبان وأبي يعلى، وهي بحذف الياء - على المشهور في اللغة - في غالب المصادر التي أخرجت الحديث كمسلم [١/ ٣٩٨ كتاب المساجد ومواضع الصلاة] قال الزجاجي موجها هذه الرواية: " إنها لغةٌ يُجْرى فيها الفعل المعتل مجرى الفعل الصحيح، فيرفع في موضع الرفع، ويفتح في موضع النصب، ويسكن في موضع الجزم - كما هنا - " أهـ، وتبعه على ذلك الأعلم الشِنْمَري في تعليقه على كتاب سيبويه، غير أن البَطَلَيوسي والبغدادي خطآه، وقالا: إنما يجوز ذلك في ضرورة الشعر.
ينظر: كتاب الجُمل في النحو ص ٤٠٦ للزجاجي، وكتاب الحُلل شرح أبيات الجمل ص ٤١١ للبَطَلَيوسي، وخزانة الأدب (٨/ ٣٦١) للبغدادي.
(^٥) هو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، نزل البصرة ثم مكة، قال أبو حاتم عنه: ثقة حجة لم أر أخشع منه. وكان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا، توفي بمكة سنة ٢٢١ هـ. ينظر: الكاشف (٢/ ١١٧) وتهذيب التهذيب (٣/ ٢٥٥).
1310