أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎ ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ (^١).
قال ابن عباس - ﵁ - لما فرغ إبراهيم - ﵇ - من بناء البيت قيل له: أذن في الناس بالحج، قال: رب وما يبلغ صوتي! قال: أذن وعليّ البلاغ، قال: فنادى إبراهيم - ﷺ -: يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج إلى البيت العتيق، قال: فسمعه ما بين السماء والأرض (^٢).
وقال سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما: قام إبراهيم - ﵇ - على المقام فأذن بالحج، فأجاب الناس والجن: بلبيك ربنا، فكل من حج البيت أو يحجه فهو مَنَ أَجَابَ يومئذ (^٣)، والله أعلم.
قال الله ﵎: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ (^٤).
قال ابن عباس - ﵁ -: هم المشاة والركبان يأتون من كل فج عميق (^٥).
قال الزيادي (^٦): المعمق الذاهب على وجه الأرض.
_________
(^١) سورة الحج (٢٦).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٣٢٩ كتاب الحج، ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم - ﵇ -] والطبري في تفسيره (٩/ ١٣٤) والحاكم [٢/ ٤٢١ كتاب التفسير، سورة الحج] وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي [٥/ ١٧٦ كتاب الحج، باب دخول مكة بغير إرادة حج] بلفظه.
(^٣) أخرجه عنهما الطبري في تفسيره (٩/ ١٣٤) بنحوه.
(^٤) سورة الحج (٢٧).
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (٩/ ١٣٥) بمعناه، وأورده في الدر المنثور (٦/ ٣٦) بنحوه، وعزاه إلى ابن المنذر.
(^٦) هو: إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن زياد ابن أبيه، أبو إسحاق النحوي، كان لغويا شاعرا راوية، من مؤلفاته كتاب شرح نكت كتاب سيبويه وكتاب النقط والشكل، توفي سنة ٢٤٩ هـ. ينظر: معجم الأدباء (١/ ١٠٠).
قال ابن عباس - ﵁ - لما فرغ إبراهيم - ﵇ - من بناء البيت قيل له: أذن في الناس بالحج، قال: رب وما يبلغ صوتي! قال: أذن وعليّ البلاغ، قال: فنادى إبراهيم - ﷺ -: يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج إلى البيت العتيق، قال: فسمعه ما بين السماء والأرض (^٢).
وقال سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما: قام إبراهيم - ﵇ - على المقام فأذن بالحج، فأجاب الناس والجن: بلبيك ربنا، فكل من حج البيت أو يحجه فهو مَنَ أَجَابَ يومئذ (^٣)، والله أعلم.
قال الله ﵎: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ (^٤).
قال ابن عباس - ﵁ -: هم المشاة والركبان يأتون من كل فج عميق (^٥).
قال الزيادي (^٦): المعمق الذاهب على وجه الأرض.
_________
(^١) سورة الحج (٢٦).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٣٢٩ كتاب الحج، ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم - ﵇ -] والطبري في تفسيره (٩/ ١٣٤) والحاكم [٢/ ٤٢١ كتاب التفسير، سورة الحج] وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي [٥/ ١٧٦ كتاب الحج، باب دخول مكة بغير إرادة حج] بلفظه.
(^٣) أخرجه عنهما الطبري في تفسيره (٩/ ١٣٤) بنحوه.
(^٤) سورة الحج (٢٧).
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (٩/ ١٣٥) بمعناه، وأورده في الدر المنثور (٦/ ٣٦) بنحوه، وعزاه إلى ابن المنذر.
(^٦) هو: إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن زياد ابن أبيه، أبو إسحاق النحوي، كان لغويا شاعرا راوية، من مؤلفاته كتاب شرح نكت كتاب سيبويه وكتاب النقط والشكل، توفي سنة ٢٤٩ هـ. ينظر: معجم الأدباء (١/ ١٠٠).
1324