اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال سعيد بن المسيب: كان عمر يطوف في المسجد بعد عشاء الآخرة يقول: الحقوا برحالكم، عسى الله أن يرزقكم صلاة في ليلتكم (^١).
وكان سعد يقول: أريحوا كتابكم (^٢).
وكان عبد الله (^٣) يَعُسُّ (^٤) في المسجد، فما يدع فيه سوادا إلا أخرجه إلا رجلا يصلي (^٥).
وكان حذيفة وعبد الله بن عمرو وشداد بن أوس (^٦) يكرهون الحديث
بعدها (^٧).
وقال شداد بن أوس: قال رسول الله - ﷺ -: (من قرض بيت شعر بعد العشاء لم يقبل له تلك الليلة صلاة) (^٨)
قال بكر: وهذا كله فيمن سمر في غير مرضات الله، فأما من جعل سمره مذاكرة لعلم أو ما لا يَسْخَطُه الله ﷿ ويدخل في مرضاته، فلا بأس به، روى أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة (^٩) قال: قال: عمر قال: (كان النبي - ﷺ - لا يزال يسمر عند أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين) (^١٠)، وقال عمران بن حصين (^١١): (كان النبي - ﷺ - يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل) (^١٢).
_________
(^١) أخرجه في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٠) بنحوه.
والأثر - أيضا - مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(^٢) لم أجد هذا الأثر، وقد ذكره ابن العربي المالكي في أحكامه (٣/ ٣٢٧) والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٢/ ١٤٥) ضمن أثر عزاه إلى عمر بن الخطاب - ﵁ -.
والأثر - أيضا - مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(^٣) هو: ابن مسعود - ﵁ -.
(^٤) قال في اللسان مادة (عسس): " عس يعس عسسا وعسا أي طاف بالليل".
(^٥) أخرجه عبد الرزاق [١/ ٤٢٢ كتاب الصلاة، باب الوضوء في المسجد] بنحوه.
والأثر - أيضا - مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(^٦) هو: شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي، أبو يعلى، قيل إنه شهد بدرا، قال عنه عبادة بن الصامت: من الذين أوتوا العلم والحلم، توفي سنة ٥٨ هـ ودفن ببيت المقدس. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١٩١) والإصابة (٣/ ٢٥٨).
(^٧) قول حذيفة فقد أخرجه ابن أبي شيبة [٢/ ٧٨ كتاب الصلوات، باب من كره السمر بعد العتمة]
وأما باقي من ذكرهم فلم أجد آثارا عنهم في هذا الباب، وقد أخرج ابن أبي شيبة - الإحالة السابقة - عن عدد من الصحابة والتابعين ما يدل على كراهتهم الحديث بعد صلاة العشاء.
(^٨) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٧٨) بلفظه.
وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٥) والطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٢٢٨) بنحوه، وضعفه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٣٩).
والحديث - أيضا - مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(^٩) هو: علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ولد في حياة رسول الله - ﷺ -، قال: الهمداني كان علقمة من الربانيين، توفي سنة ٦١ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٤) وتهذيب التهذيب (٤/ ١٦٨).
(^١٠) جزء من خبر طويل أخرجه أحمد (١/ ٢٥) وابن خزيمة [٢/ ١٨٦ كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل] وابن حبان [٥/ ٣٧٩ باب صفة الصلاة، ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر ...] والحاكم [٢/ ٢٤٦ كتاب التفسير] وصححه، والبيهقي [١/ ٤٥٢ جماع أبواب الأذان، باب كراهة النوم قبل العشاء].
(^١١) هو: عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي، أسلم عام خبير، ومان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، توفي بالبصرة سنة ٥٢ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٧) الإصابة (٤/ ٥٤٣).
(^١٢) جزء من حديث أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٧) وابن خزيمة [٢/ ٢٩٢ جماع أبواب الأفعال المباحة، باب ذكر الدليل على كراهة السمر ...] والحاكم [٢/ ٤١١ كتاب التفسير، سورة طه] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو داود [٣/ ٣١٩ كتاب العلم، باب الحديث عن بني إسرائيل] والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٠٧).
والحديث - أيضا - مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
1353
المجلد
العرض
74%
الصفحة
1353
(تسللي: 1353)