أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وروى حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر (^١) قال: كنا ببستان لنا ولعبيد الله بن عبد الله بن عمر، فحضرت الصلاة فقام عبيد الله إلى فقرى (^٢) البستان فيه جلد بعير، فدخل يتوضأ فيه، فقلت له: أتتوضأ في هذا وفيه هذا الجلد؟ فقال: حدثني أبي عن رسول الله - ﷺ - أنه قال:؟ إذا كان الماء أكثر من قلتين أو ثلاث أو أكثر من ذلك
فإنه لا ينجس؟ (^٣) رواه هدبة بن خالد (^٤) وغيره على هذا اللفظ، فاختلف الرجلان في متن الحديث ومعناه، وهذان شيخان لا يحتملان التفرد بهذا الأمر الجليل ولا يكونان حجة فيه، فقد وَهَىَ الحديث في القلتين.
_________
(^١) هو: عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، وثقه أبو زرعة وابن حبان. ينظر: الكاشف (٢/ ٤٨) وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٠).
(^٢) كذا في الأصل، وهو تحريف، وصوابه: مَقْرَى، كما في البيهقي [١/ ٢٦٢ كتاب الطهارة، باب قدر القلتين].
قال في اللسان مادة: قرا: " المقرى ما اجتمع فيه ماء من حوض أو غيره".
(^٣) أخرجه الدارقطني [١/ ٢٢ كتاب الطهارة] والحاكم [١/ ٢٢٧ كتاب الطهارة] والبيهقي [١/ ٢٦٢ كتاب الطهارة، باب الفرق بين القليل] من طريق هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، به.
(^٤) هو: هدبة بن خالد بن السود بن هدبة القيسي، أبو خالد البصري، قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو كثير الحديث، صدوق لا بأس به، توفي سنة ١٣٥ هـ. ينظر: الكاشف (٣/ ١٩٣) وتهذيب التهذيب (٦/ ١٩).
فإنه لا ينجس؟ (^٣) رواه هدبة بن خالد (^٤) وغيره على هذا اللفظ، فاختلف الرجلان في متن الحديث ومعناه، وهذان شيخان لا يحتملان التفرد بهذا الأمر الجليل ولا يكونان حجة فيه، فقد وَهَىَ الحديث في القلتين.
_________
(^١) هو: عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، وثقه أبو زرعة وابن حبان. ينظر: الكاشف (٢/ ٤٨) وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٠).
(^٢) كذا في الأصل، وهو تحريف، وصوابه: مَقْرَى، كما في البيهقي [١/ ٢٦٢ كتاب الطهارة، باب قدر القلتين].
قال في اللسان مادة: قرا: " المقرى ما اجتمع فيه ماء من حوض أو غيره".
(^٣) أخرجه الدارقطني [١/ ٢٢ كتاب الطهارة] والحاكم [١/ ٢٢٧ كتاب الطهارة] والبيهقي [١/ ٢٦٢ كتاب الطهارة، باب الفرق بين القليل] من طريق هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، به.
(^٤) هو: هدبة بن خالد بن السود بن هدبة القيسي، أبو خالد البصري، قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو كثير الحديث، صدوق لا بأس به، توفي سنة ١٣٥ هـ. ينظر: الكاشف (٣/ ١٩٣) وتهذيب التهذيب (٦/ ١٩).
1444