أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال مالك بن أنس في قوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ قال: القيام في جوف الليل (^١).
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء (^٢).
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن عشاء الآخرة (^٣).
وقال موسى بن يسار (^٤) ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (^٥) وقوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^٦) قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله سبحانه: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: يغدون لصلاة الصبح (^٧).
فأما ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (^٨) يعني: ترتفع عنها.
_________
(^١) نسبه إليه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٤/ ١٠٠).
(^٢) أخرجه أبو داود [١/ ٤١٩ أبواب قيام الليل، باب وقت قيام النبي - ﷺ -] والبيهقي [٣/ ١٩ جماع أبواب صلاة التطوع، باب من فتر عن قيام الليل] والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٣٨).
(^٣) أورده الثعلبي في الكشف (٧/ ٣٣١).
(^٤) هو: موسى بن يسار المخرمي المطلبي مولاهم المدني، قال ابن حجر: ثقة من الرابعة. ينظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٠٦) وتقريب التهذيب ص ٩٨٦.
(^٥) سورة السجدة (١٦).
(^٦) سورة الذاريات (١٨).
(^٧) لم أجده، وسيأتي نحوه في سورة الذاريات عند قوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، لكن قوله في آخر الأثر: يغدون لصلاة الصبح، قد أخرج بن أبي شيبة [٧/ ١٨٦ كتاب الزهد، حديث أبي قلابة] عن زيد بن أسلم، نحوه.
(^٨) سورة السجدة (١٦).
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء (^٢).
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن عشاء الآخرة (^٣).
وقال موسى بن يسار (^٤) ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (^٥) وقوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^٦) قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله سبحانه: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: يغدون لصلاة الصبح (^٧).
فأما ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (^٨) يعني: ترتفع عنها.
_________
(^١) نسبه إليه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٤/ ١٠٠).
(^٢) أخرجه أبو داود [١/ ٤١٩ أبواب قيام الليل، باب وقت قيام النبي - ﷺ -] والبيهقي [٣/ ١٩ جماع أبواب صلاة التطوع، باب من فتر عن قيام الليل] والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٣٨).
(^٣) أورده الثعلبي في الكشف (٧/ ٣٣١).
(^٤) هو: موسى بن يسار المخرمي المطلبي مولاهم المدني، قال ابن حجر: ثقة من الرابعة. ينظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٠٦) وتقريب التهذيب ص ٩٨٦.
(^٥) سورة السجدة (١٦).
(^٦) سورة الذاريات (١٨).
(^٧) لم أجده، وسيأتي نحوه في سورة الذاريات عند قوله: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، لكن قوله في آخر الأثر: يغدون لصلاة الصبح، قد أخرج بن أبي شيبة [٧/ ١٨٦ كتاب الزهد، حديث أبي قلابة] عن زيد بن أسلم، نحوه.
(^٨) سورة السجدة (١٦).
1470