أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أم سلمة إلى أن أعتقته (^١).
وقال أبو مالك (^٢) عن ابن عباس: لا بأس أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته (^٣)، وسليمان بن يسار مولى ميمونة كان يدخل إلى عائشة وإلى ميمونة إلى أن عتق، وقالت له: ادخلي (^٤) فإنك عبد ما بقي عليك درهم (^٥)، وكان ذكوان (^٦) مولاها يدخل عليها إلى أن أدى كتابته، ثم احتجبت عنه (^٧)
وقال مجاهد: كن أمهات المؤمنين لا يحتجبن من مكاتب لهن ما بقي عليه من مكاتبته دينار أو مثقال (^٨).
قال الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^٩)
نا أحمد بن موسى قال نا القعنبي عن مالك عن نعيم عن عبد الله المجمر (^١٠):
_________
(^١) تقدم الخبر في سورة النور ص ١٨٤.
(^٢) هو: غزوان الغفاري، تقدم.
(^٣) أخرجه ابن أبي شيبة [٤/ ١١ كتاب النكاح، ما قالوا في الرجل المملوك ١٧٢٧٠].
(^٤) كذا في الأصل: ادخلي، هو سبق قلم كما هو ظاهر، وصوابه: أدخل، كما عند البيهقي.
(^٥) أخرجه البيهقي [٧/ ٩٥ كتاب النكاح، باب ما جاء في إبدائها زينتها لما ملكت ..] بنحوه.
(^٦) هو: ذكوان أبو عمرو مولى عائشة ﵂، كان يؤمها في الصلاة، قال العجلي: مدني تابعي ثقة، قتل بالحرة سنة ٦٣ هـ. طبقات ابن سعد (٥/ ١٤٥) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٣٥).
(^٧) لم أجده، وأورد ابن سعد في طبقاته (٥/ ١٤٥) عن محمد بن عمر أن عائشة قالت له: إذا واريتني فأنت حر.
(^٨) رواه ابن أبي شيبة [٤/ ٣١٧ كتاب البيوع، في المكاتب عبد ما بقي عليه شيء] به.
(^٩) سورة الأحزاب (٥٦).
(^١٠) كذا في الأصل: نعيم عن عبد الله، وهو خطأ، والصواب نعيم بن عبد الله، كما جاء في المصادر التي خرجت الحديث.
وهو: نعيم بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله المدني، مولى آل عمر بن الخطاب، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٥٠) وتهذيب التهذيب (٥/ ٦٢٠).
وقال أبو مالك (^٢) عن ابن عباس: لا بأس أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته (^٣)، وسليمان بن يسار مولى ميمونة كان يدخل إلى عائشة وإلى ميمونة إلى أن عتق، وقالت له: ادخلي (^٤) فإنك عبد ما بقي عليك درهم (^٥)، وكان ذكوان (^٦) مولاها يدخل عليها إلى أن أدى كتابته، ثم احتجبت عنه (^٧)
وقال مجاهد: كن أمهات المؤمنين لا يحتجبن من مكاتب لهن ما بقي عليه من مكاتبته دينار أو مثقال (^٨).
قال الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^٩)
نا أحمد بن موسى قال نا القعنبي عن مالك عن نعيم عن عبد الله المجمر (^١٠):
_________
(^١) تقدم الخبر في سورة النور ص ١٨٤.
(^٢) هو: غزوان الغفاري، تقدم.
(^٣) أخرجه ابن أبي شيبة [٤/ ١١ كتاب النكاح، ما قالوا في الرجل المملوك ١٧٢٧٠].
(^٤) كذا في الأصل: ادخلي، هو سبق قلم كما هو ظاهر، وصوابه: أدخل، كما عند البيهقي.
(^٥) أخرجه البيهقي [٧/ ٩٥ كتاب النكاح، باب ما جاء في إبدائها زينتها لما ملكت ..] بنحوه.
(^٦) هو: ذكوان أبو عمرو مولى عائشة ﵂، كان يؤمها في الصلاة، قال العجلي: مدني تابعي ثقة، قتل بالحرة سنة ٦٣ هـ. طبقات ابن سعد (٥/ ١٤٥) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٣٥).
(^٧) لم أجده، وأورد ابن سعد في طبقاته (٥/ ١٤٥) عن محمد بن عمر أن عائشة قالت له: إذا واريتني فأنت حر.
(^٨) رواه ابن أبي شيبة [٤/ ٣١٧ كتاب البيوع، في المكاتب عبد ما بقي عليه شيء] به.
(^٩) سورة الأحزاب (٥٦).
(^١٠) كذا في الأصل: نعيم عن عبد الله، وهو خطأ، والصواب نعيم بن عبد الله، كما جاء في المصادر التي خرجت الحديث.
وهو: نعيم بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله المدني، مولى آل عمر بن الخطاب، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٥٠) وتهذيب التهذيب (٥/ ٦٢٠).
1491