أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (^١).
جاء رجل من أشجع (^٢) إلى رسول الله - ﷺ - وكان ابنه أسيرا، فذكر الجهد، فقال له النبي - ﷺ -: ﴿اذهب فاصبر فأفلت ابنه من أيديهم وأتاه بغنيمة، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره فنزلت ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (^٣)
قال مسروق: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (^٤) يعني منتهى، ومن علم أن الله يعطيه ويمنعه فتوكل عليه رزقه من حيث لا يحتسب (^٥).
وقال الربيع بن خيثم (^٦): ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (^٧) قال: من كل شيء ضاق عليه (^٨).
والآية توجب أن من توكل على الله وقوي رجاؤه له لم يخيبه، والله أعلم.
_________
(^١) سورة الطلاق (٢ - ٣).
(^٢) أورد في الدر المنثور (٨/ ١٩٦) وعزاه إلى ابن مردويه عن ابن عباس - ﵁ - أن الرجل المشار إليه هو: عوف بن مالك الأشجعي.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣١) من طريق سالم بن أبي الجعد مرسلا، وقد أخرجه نحوه الحاكم [٢/ ٤٣٥ كتاب التفسير، سورة الطلاق] من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: بل منكر، وعباد رافضي جبل، وعبيد متروك، قاله الأزدي.
وأخرج ابن أبي حاتم (١٠/ ٣٣٥٩) عن محمد بن إسحاق مولى ابن قيس بن مخرمة بإسناد منقطع.
وأشار السيوطي في الدر المنثور (٨/ ١٩٧) أن ابن مردوية أخرج نحوه عن ابن عباس، من طريق الكلبي عن أبي صالح.
(^٤) سورة الطلاق (٣).
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣٠) بنحوه.
(^٦) هو: الربيع بن خيثم بن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، أرسل عن النبي - ﷺ - قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله لأحبك، توفي سنة ٦٣. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٤٥٣) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٤٨).
(^٧) سورة الطلاق (٢).
(^٨) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٠٢) عن الثوري أنه بلغ عن الربيع بن خيثم، به.
وأخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣٠) من طريق الربيع بن منذر عن أبيه عن الربيع بن خيثم، به
جاء رجل من أشجع (^٢) إلى رسول الله - ﷺ - وكان ابنه أسيرا، فذكر الجهد، فقال له النبي - ﷺ -: ﴿اذهب فاصبر فأفلت ابنه من أيديهم وأتاه بغنيمة، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره فنزلت ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (^٣)
قال مسروق: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (^٤) يعني منتهى، ومن علم أن الله يعطيه ويمنعه فتوكل عليه رزقه من حيث لا يحتسب (^٥).
وقال الربيع بن خيثم (^٦): ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (^٧) قال: من كل شيء ضاق عليه (^٨).
والآية توجب أن من توكل على الله وقوي رجاؤه له لم يخيبه، والله أعلم.
_________
(^١) سورة الطلاق (٢ - ٣).
(^٢) أورد في الدر المنثور (٨/ ١٩٦) وعزاه إلى ابن مردويه عن ابن عباس - ﵁ - أن الرجل المشار إليه هو: عوف بن مالك الأشجعي.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣١) من طريق سالم بن أبي الجعد مرسلا، وقد أخرجه نحوه الحاكم [٢/ ٤٣٥ كتاب التفسير، سورة الطلاق] من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: بل منكر، وعباد رافضي جبل، وعبيد متروك، قاله الأزدي.
وأخرج ابن أبي حاتم (١٠/ ٣٣٥٩) عن محمد بن إسحاق مولى ابن قيس بن مخرمة بإسناد منقطع.
وأشار السيوطي في الدر المنثور (٨/ ١٩٧) أن ابن مردوية أخرج نحوه عن ابن عباس، من طريق الكلبي عن أبي صالح.
(^٤) سورة الطلاق (٣).
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣٠) بنحوه.
(^٦) هو: الربيع بن خيثم بن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، أرسل عن النبي - ﷺ - قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله لأحبك، توفي سنة ٦٣. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٤٥٣) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٤٨).
(^٧) سورة الطلاق (٢).
(^٨) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٠٢) عن الثوري أنه بلغ عن الربيع بن خيثم، به.
وأخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ١٣٠) من طريق الربيع بن منذر عن أبيه عن الربيع بن خيثم، به
1683