أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وروي عن ابن عباس: أنه حلف عند هذا القول منهما (^١) - وهو أولى بأن يعلم ما علمناه - فلما قالتا ذلك قال: والله لا وطئتها، فأنزل الله ﷿: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ﴾ إلى قوله سبحانه: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (^٢) فأُمر بالكفارة عن يمينه، وعُرِّف أن التحريم لا يقع فيما أحل الله ﵎ ليعلمه سائر الناس فيعلمونه، والقائل الآن لأمته: أنت حرام، يدخل في باب الإيجابات (^٣).
حدثنا أشياخنا وأحمد بن موسى (^٤) وجماعة، عن عمرو بن مرزوق (^٥) عن مالك بن أنس، عن طلحة بن عبد الملك (^٦)، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله - ﷺ -:؟ من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله؛ فلا يعصه؟ (^٧) فمن حرم أمته لم يلزمه شيء؛ لأنه أوجب ما لا رضى لله فيه، والله أعلم.
_________
(^١) يريد: أن النبي - ﷺ - لما حرم أمته، حلف على ذلك لحفصة أو لعائشة ﵄، على ما تقدم من رواية ابن عباس - ﵁ - ص ٤٤١.
(^٢) سورة التحريم (٢).
(^٣) قوله: يدخل في باب الإيجابات، كذا في الأصل، وسياق الكلام يقتضي زيادة أداة نفي، ليكون الكلام: لا يدخل في باب الإيجابات.
(^٤) هو: السامي، تقدم.
(^٥) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي، يقال: مولاهم، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة، توفي بالبصرة سنة ٢٢٤ هـ. طبقات ابن سعد (٧/ ١٥٢) وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٦١).
(^٦) هو: طلحة بن عبد الملك الأيلي، روى عن القاسم بن محمد وروى عنه الأوزاعي ومالك، قال ابن سعد: كان ثقة. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٢٤٠) وتهذيب التهذيب (٣/ ١٦).
(^٧) أخرجه البخاري [١٣٠٨ كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية] من طريق مالك به.
حدثنا أشياخنا وأحمد بن موسى (^٤) وجماعة، عن عمرو بن مرزوق (^٥) عن مالك بن أنس، عن طلحة بن عبد الملك (^٦)، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله - ﷺ -:؟ من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله؛ فلا يعصه؟ (^٧) فمن حرم أمته لم يلزمه شيء؛ لأنه أوجب ما لا رضى لله فيه، والله أعلم.
_________
(^١) يريد: أن النبي - ﷺ - لما حرم أمته، حلف على ذلك لحفصة أو لعائشة ﵄، على ما تقدم من رواية ابن عباس - ﵁ - ص ٤٤١.
(^٢) سورة التحريم (٢).
(^٣) قوله: يدخل في باب الإيجابات، كذا في الأصل، وسياق الكلام يقتضي زيادة أداة نفي، ليكون الكلام: لا يدخل في باب الإيجابات.
(^٤) هو: السامي، تقدم.
(^٥) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي، يقال: مولاهم، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة، توفي بالبصرة سنة ٢٢٤ هـ. طبقات ابن سعد (٧/ ١٥٢) وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٦١).
(^٦) هو: طلحة بن عبد الملك الأيلي، روى عن القاسم بن محمد وروى عنه الأوزاعي ومالك، قال ابن سعد: كان ثقة. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٢٤٠) وتهذيب التهذيب (٣/ ١٦).
(^٧) أخرجه البخاري [١٣٠٨ كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية] من طريق مالك به.
1692