اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال جابر بن عبد الله:؟ جاء رسول الله - ﷺ -، ومعه أبو بكر وعمر، فأتيناهم برطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه؟ (^١) هذا ما لا ينكر، الرطب والماء البارد من أجل النعيم.
وقال يزيد بن رومان (^٢):؟ خرج رسول - ﷺ - إلى المسجد فجاءه أبو بكر وعمر وعلي ﵏ قال عبد الرحمن (^٣): وأنا أشك في عثمان - ﵁ - - فقال رسول الله - ﷺ -: ما أخرجكم؟ قالوا: الخمص، قال النبي - ﷺ - وأنا، فاذهبوا بنا إلى أبي الهيثم بن التَيِّهان (^٤)، فذهبوا إليه فدقوا باب النخل فجاءت امرأته لتفتح لهم، فلما رأت رسول الله - ﷺ - رحبت به وسهلت، ثم فتحت ودخلت في عريشها (^٥) فقال لها النبي - ﷺ -: أين صاحبك؟ قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، فلم نلبث أن جاء بقلة يحملها، فلما رأى رسول الله - ﷺ - قام فجد عرقا فقال النبي - ﷺ - لم جددته؟ فقال: يا رسول الله فيه التمرة والزهوة (^٦) والرطبة تأكل من أيها شئت، ثم ولى فأخذ شاة فقال له
_________
(^١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣٨) وأخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٦٨١) به.
(^٢) هو: يزيد بن رومان الأسدي، مولى آل الزبير، أبو روح المدني، كان فقيها قارئا محدثا، توفي سنة ١٣٠ هـ. ينظر: طبقات القراء (١/ ٧٦) وتهذيب التهذيب (٦/ ٢٠٠).
ولم أقف على رواية يزيد بن رومان، وقد أخرج مسلم وغيره هذا الحديث من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة، على ما يأتي - إن شاء الله - عند تخريج الحديث.
(^٣) لم أجد له ترجمة.
(^٤) هو: مالك بن التَّيِّهان من بني عمرو بن قضاعة، مشهور بكنيته، كان نقيب بني عبد الأشهل ليلة العقبة، وأول من بايع، شهد بدرا وما بعدها، توفي سنة ٢٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ٢٣٦) والإصابة (٧/ ٣٦٤).
(^٥) العريش: كل ما يستظل به، ويطلق على البيت الذي يبنى في النخيل من السعف مثل الكوخ، فيقيمون به مدة الرطب إلى أن يصرم. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ١٨٧) واللسان مادة: عرش.
(^٦) قال في النهاية في غريب الحديث (٢/ ٢٩١): " زها النخل يزهو؛ إذا ظهرت ثمرته، وأزهى يُزهى؛ إذا اصفر أو احمر ".
1765
المجلد
العرض
97%
الصفحة
1765
(تسللي: 1765)