أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال: علمني رسول الله - ﷺ - الصلاة والصيام، وقال: فإذا غابت الشمس فكل واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وصم ثلاثين يومًا إلا أن ترى الهلال قبل ذلك، قال فأخذت خيطين من شعر أسود وأبيض فكنت انظر فيهما فلا يتبين لي، فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ - فضحك وقال: يابن حاتم إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل (^١). وزاد فيه مسلم (^٢) عن حصين (^٣) عن الشعبي عن عدي: إن كان وسادك إذًا العريض (^٤).
_________
(^١) رواه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٧٧ عن مجالد به، والطبراني في الكبير: ١٧/ ٧٨، وأصله في الصحيحين، البخاري: ٢/ ٦٧٧ الصوم باب قوله: وكلوا واشربوا، ومسلم: ٢/ ٧٦٦ الصيام حديث: ٣٣.
(^٢) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين، صاحب الصحيح، عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن دينار، ثقة حافظ إمام، مات سنة ٢٦١ هـ. [تهذيب الكمال: ٢٧/ ٤٩٩، والتقريب: ٩٣٨].
(^٣) حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي عن: جابر بن سمرة، والشعبي، وعنه: شعبة، والثوري، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات سنة ١٣٦ هـ. [تهذيب الكمال: ٦/ ٥١٩، والتقريب: ٢٥٣].
(^٤) لفظ مسلم: ٢/ ٧٦٧ (إن وسادتك لعريض)، ومن طريق حصين عن الشعبي عن عدي: رواه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٧٧ باللفظ الذي ذكر المؤلف، والمروزي في السنة: ٣٨ بلفظ (إن كان وسادك إذًا لعريضًا)، والبيهقي في سننه: ٤/ ٢٥١ باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصائم (إن كان وسادك لعريضًا)، .
قال القاضي عياض: في معنى (إن وسادتك لعريض): أي إن جعلت تحت وسادتك الخيطين اللذين أراد الله - وهما الليل والنهار - فوسادك الذي يعلوهما عريض، وهو المعني بقوله في الحديث الآخر (إنك لعريض القفا)، لا ما ذهب إليه بعضهم من أنها كناية عن الغباوة، أو عن السمن لكثرة أكله إلى بيان الخيطين، وقيل: أراد بالوساد كثرة النوم، وقيل: أراد به الليل، وهذان التفسيران يبعدان في هذا الموضع. ...
[انظر إكمال المعلم: ٤/ ٢٥، ٢٦].
_________
(^١) رواه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٧٧ عن مجالد به، والطبراني في الكبير: ١٧/ ٧٨، وأصله في الصحيحين، البخاري: ٢/ ٦٧٧ الصوم باب قوله: وكلوا واشربوا، ومسلم: ٢/ ٧٦٦ الصيام حديث: ٣٣.
(^٢) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين، صاحب الصحيح، عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن دينار، ثقة حافظ إمام، مات سنة ٢٦١ هـ. [تهذيب الكمال: ٢٧/ ٤٩٩، والتقريب: ٩٣٨].
(^٣) حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي عن: جابر بن سمرة، والشعبي، وعنه: شعبة، والثوري، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات سنة ١٣٦ هـ. [تهذيب الكمال: ٦/ ٥١٩، والتقريب: ٢٥٣].
(^٤) لفظ مسلم: ٢/ ٧٦٧ (إن وسادتك لعريض)، ومن طريق حصين عن الشعبي عن عدي: رواه أحمد في مسنده: ٤/ ٣٧٧ باللفظ الذي ذكر المؤلف، والمروزي في السنة: ٣٨ بلفظ (إن كان وسادك إذًا لعريضًا)، والبيهقي في سننه: ٤/ ٢٥١ باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصائم (إن كان وسادك لعريضًا)، .
قال القاضي عياض: في معنى (إن وسادتك لعريض): أي إن جعلت تحت وسادتك الخيطين اللذين أراد الله - وهما الليل والنهار - فوسادك الذي يعلوهما عريض، وهو المعني بقوله في الحديث الآخر (إنك لعريض القفا)، لا ما ذهب إليه بعضهم من أنها كناية عن الغباوة، أو عن السمن لكثرة أكله إلى بيان الخيطين، وقيل: أراد بالوساد كثرة النوم، وقيل: أراد به الليل، وهذان التفسيران يبعدان في هذا الموضع. ...
[انظر إكمال المعلم: ٤/ ٢٥، ٢٦].
408