أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
لابن هبيرة (^١) حين صلب صالح بن عبد الرحمن (^٢): أقبرنا صالحًا، أي: ائذن لنا في دفنه، قال: قد فعلت (^٣). فهذا على أقبرت، ومما جاء على قبرت ... قول الأعشى (^٤):
لو أسندت ميتًا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر (^٥)
_________
(^١) عمر بن هبيرة بن سكين الأمير، أبو المثنى الفزاري الشامي، كان أمير العراق من قبل يزيد بن عبدالملك، فلما ولي هشام بن عبدالملك عزله بخالد القسري، مات سنة ١٠٧ هـ.
[تاريخ دمشق: ٤٥/ ٣٧٣، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢].
(^٢) لعله: صالح بن عبدالرحمن أبي صالح، أبو الوليد الكاتب، من أهل البصرة، وهو أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية، قال ابن عساكر في ترجمته: لما ولي يزيد بن عبدالملك كان صالح عنده بالشام، فكتب عمر ابن هبيرة إلى يزيد في إنفاذ صالح إليه يسأله عن الخراج، فبعث إليه به وأوصاه به، فبعثه وقتله.
[تاريخ دمشق: ٢٣/ ٣٤٣]
(^٣) انظر النهاية في غريب الحديث: ٤/ ٤ وقد ذكر أن الذي قتل صالح هو الحجاج، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٦.
(^٤) الأعشى: ميمون بن قيس، كان أعمى، يكنى: أبا بصير، أدرك الإسلام في آخر عمره، رحل إلى النبي - ﷺ -، فقيل: إنه مات بالطريق، وقيل: إنه رجع قبل أن يصله، ثم مات في الطريق، ويسمى صناجة العرب، وقد عده ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول شعراء الجاهلية.
[طبقات فحول الشعراء: ١/ ٦٥، والشعر والشعراء: ١/ ٢٥٧]
(^٥) ديوان الأعشى: ٩٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير ابن جرير: ٣٠/ ٥٦. قال أبو عبيدة: والقابر هو الذي يدفن بيده.
* لوحة: ٢٦/أ.
لو أسندت ميتًا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر (^٥)
_________
(^١) عمر بن هبيرة بن سكين الأمير، أبو المثنى الفزاري الشامي، كان أمير العراق من قبل يزيد بن عبدالملك، فلما ولي هشام بن عبدالملك عزله بخالد القسري، مات سنة ١٠٧ هـ.
[تاريخ دمشق: ٤٥/ ٣٧٣، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢].
(^٢) لعله: صالح بن عبدالرحمن أبي صالح، أبو الوليد الكاتب، من أهل البصرة، وهو أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية، قال ابن عساكر في ترجمته: لما ولي يزيد بن عبدالملك كان صالح عنده بالشام، فكتب عمر ابن هبيرة إلى يزيد في إنفاذ صالح إليه يسأله عن الخراج، فبعث إليه به وأوصاه به، فبعثه وقتله.
[تاريخ دمشق: ٢٣/ ٣٤٣]
(^٣) انظر النهاية في غريب الحديث: ٤/ ٤ وقد ذكر أن الذي قتل صالح هو الحجاج، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٦.
(^٤) الأعشى: ميمون بن قيس، كان أعمى، يكنى: أبا بصير، أدرك الإسلام في آخر عمره، رحل إلى النبي - ﷺ -، فقيل: إنه مات بالطريق، وقيل: إنه رجع قبل أن يصله، ثم مات في الطريق، ويسمى صناجة العرب، وقد عده ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول شعراء الجاهلية.
[طبقات فحول الشعراء: ١/ ٦٥، والشعر والشعراء: ١/ ٢٥٧]
(^٥) ديوان الأعشى: ٩٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير ابن جرير: ٣٠/ ٥٦. قال أبو عبيدة: والقابر هو الذي يدفن بيده.
* لوحة: ٢٦/أ.
443