أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ثم قال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (^١) هذا هو القسم (^٢).
وقال: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (^٣) فعلم أنه عما (^٤)
_________
(^١) [سورة الفجر: الآية ١٤]
(^٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هذا هو جواب القسم، قال العكبري: جواب القسم: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾، وقد رجح الشوكاني أن الجواب محذوف لدلالة السياق عليه: أي ليجازين كل أحد بعمله، وأن هذه الجملة تعليل لما قبلها. [إملاء ما من به الرحمن: ٢/ ٢٨٦، فتح القدير: ٥/ ٥٠٥، ٥١٠].
(^٣) [سورة النساء: الآية ٨٣]
(^٤) كذا في الأصل، ولعل الصواب: عنا.
* لوحة: ٢٧/ب.
وقال: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (^٣) فعلم أنه عما (^٤)
_________
(^١) [سورة الفجر: الآية ١٤]
(^٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هذا هو جواب القسم، قال العكبري: جواب القسم: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾، وقد رجح الشوكاني أن الجواب محذوف لدلالة السياق عليه: أي ليجازين كل أحد بعمله، وأن هذه الجملة تعليل لما قبلها. [إملاء ما من به الرحمن: ٢/ ٢٨٦، فتح القدير: ٥/ ٥٠٥، ٥١٠].
(^٣) [سورة النساء: الآية ٨٣]
(^٤) كذا في الأصل، ولعل الصواب: عنا.
* لوحة: ٢٧/ب.
454