أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
اشتكى حسين، فلما نزلوا السقيا (^١) اشتد به المرض فمضى عثمان وهو بالسقيا، وجاء عبدالله بن جعفر فأصبح بالمقيل الذي كانوا فيه، وإذا حسين مضطجعًا وناقته قائمة على زمامها، فقال له عبد الله: أيها النّوُمُ (^٢)، وإذ الرجل مثبتًا وجعًا (^٣)، فنزل وأرسل إلى علي فجاء، وجاء معه بامرأته أسماء بنت عميس (^٤)
_________
(^١) السقيا: بضم أوله، وإسكان ثانيه: قرية جامعة في طريق مكة، بينها وبين المدينة، ومن العرج إلى السقيا سبعة عشر ميلًا، ومن السقيا إلى الأبواء تسعة عشر ميلًا، ومن الأبواء إلى الجحفة ثلاثة وعشرين ميلًا.
[معجم ما استعجم: ٣/ ٤٧٢، ٩٥٤، ومعجم البلدان: ٣/ ٢٢٨].
(^٢) كذا ضبطها المؤلف، وفي اللسان: ١٢/ ٥٩٦: النَوْمُ، وفي النهاية: ٥/ ١٣٠: النّوْمُ، وعند ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٣٩: النائم، وكذلك في تفسيره بتحقيق محمود شاكر: ٤/ ٨٠ وفي تفسير ابن جرير بتحقيق التركي: ٣/ ٤٠٢: النّئُومُ.
وهو كثير النوم، قال ابن منظور: أراد أيها النائم، فوضع المصدر موضعه، كما يقال: رجل صَوْمٌ، أي: صائم. ... [لسان العرب: ١٢/ ٥٩٦].
(^٣) كذا في الأصل، وفي النهاية: ٥/ ١٣٠، واللسان: ١٢/ ٥٩٦: فإذا هو مُثْبَتٌ وجعًا. قال ابن منظور: وأثبت فلان فهو مثبت: إذا اشتدت به علته، أو أثبتته جراحه فلم يتحرك. [اللسان: ٢/ ٢٠].
(^٤) أسماء بنت عميس بن معد - بوزن سعد - بن الحارث بت تميم الخثعمية، أخت ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله - ﷺ - لأمها، من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، ولما قتل جعفر تزوجها أبو بكر، فولدت له محمدًا، ثم تزوجها علي بن أبي طالب - ﵃ جميعًا.
[الاستيعاب: ٤/ ٢٣٤، والإصابة: ٤/ ٢٣١].
* لوحة: ٢٨/ب.
_________
(^١) السقيا: بضم أوله، وإسكان ثانيه: قرية جامعة في طريق مكة، بينها وبين المدينة، ومن العرج إلى السقيا سبعة عشر ميلًا، ومن السقيا إلى الأبواء تسعة عشر ميلًا، ومن الأبواء إلى الجحفة ثلاثة وعشرين ميلًا.
[معجم ما استعجم: ٣/ ٤٧٢، ٩٥٤، ومعجم البلدان: ٣/ ٢٢٨].
(^٢) كذا ضبطها المؤلف، وفي اللسان: ١٢/ ٥٩٦: النَوْمُ، وفي النهاية: ٥/ ١٣٠: النّوْمُ، وعند ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٣٩: النائم، وكذلك في تفسيره بتحقيق محمود شاكر: ٤/ ٨٠ وفي تفسير ابن جرير بتحقيق التركي: ٣/ ٤٠٢: النّئُومُ.
وهو كثير النوم، قال ابن منظور: أراد أيها النائم، فوضع المصدر موضعه، كما يقال: رجل صَوْمٌ، أي: صائم. ... [لسان العرب: ١٢/ ٥٩٦].
(^٣) كذا في الأصل، وفي النهاية: ٥/ ١٣٠، واللسان: ١٢/ ٥٩٦: فإذا هو مُثْبَتٌ وجعًا. قال ابن منظور: وأثبت فلان فهو مثبت: إذا اشتدت به علته، أو أثبتته جراحه فلم يتحرك. [اللسان: ٢/ ٢٠].
(^٤) أسماء بنت عميس بن معد - بوزن سعد - بن الحارث بت تميم الخثعمية، أخت ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله - ﷺ - لأمها، من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، ولما قتل جعفر تزوجها أبو بكر، فولدت له محمدًا، ثم تزوجها علي بن أبي طالب - ﵃ جميعًا.
[الاستيعاب: ٤/ ٢٣٤، والإصابة: ٤/ ٢٣١].
* لوحة: ٢٨/ب.
461