أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
هاهنا من محاسن الأخلاق، أي: استعمل محاسنها وأعرض عن الجاهلين، ويجوز خذ ما عفي لك من محاسن * أخلاق الناس (^١)، والله أعلم.
قال الله ﵎: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ (^٢).
قال مالك - ﵁ -: كان جل طعامهم التمر، فيكون لليتيم التمر يجذه (^٣) من حائطه (^٤)،
_________
(^١) قال ابن جرير: اختلف أهل التأويل في العفو هنا، فقيل: خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تجسس، وقيل: خذ العفو من أموال الناس، وهو الفضل، وقيل: بل ذلك أمر من الله لنبيه - ﷺ - بالعفو عن المشركين، وترك الغلظة عليهم، قبل أن يفرض قتالهم عليه. [انظر جامع البيان: ٩/ ١٥٣].
(^٢) [سورة البقرة: الآية ٢٢٠]
(^٣) جذذ: الجذ كسر الشيء الصلب، وجذذت الشيء: كسرته وقطعته.
[النهاية في غريب الحديث: ١/ ٢٥٠، لسان العرب: ٣/ ٤٧٩].
(^٤) الحاء والواو والطاء كلمة واحدة، وهو: الشيء يُطيف بالشيء، ومنه الحائط وهو: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط، وجمعه حوائط.
[مقاييس اللغة: ٢٧١، النهاية في غريب الحديث: ١/ ٤٦٢].
قال الله ﵎: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ (^٢).
قال مالك - ﵁ -: كان جل طعامهم التمر، فيكون لليتيم التمر يجذه (^٣) من حائطه (^٤)،
_________
(^١) قال ابن جرير: اختلف أهل التأويل في العفو هنا، فقيل: خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تجسس، وقيل: خذ العفو من أموال الناس، وهو الفضل، وقيل: بل ذلك أمر من الله لنبيه - ﷺ - بالعفو عن المشركين، وترك الغلظة عليهم، قبل أن يفرض قتالهم عليه. [انظر جامع البيان: ٩/ ١٥٣].
(^٢) [سورة البقرة: الآية ٢٢٠]
(^٣) جذذ: الجذ كسر الشيء الصلب، وجذذت الشيء: كسرته وقطعته.
[النهاية في غريب الحديث: ١/ ٢٥٠، لسان العرب: ٣/ ٤٧٩].
(^٤) الحاء والواو والطاء كلمة واحدة، وهو: الشيء يُطيف بالشيء، ومنه الحائط وهو: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط، وجمعه حوائط.
[مقاييس اللغة: ٢٧١، النهاية في غريب الحديث: ١/ ٤٦٢].
572