أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال المفسرون: ابن عباس (^١)، وسعيد بن جبير (^٢)، ومجاهد (^٣)، وعطاء (^٤)، وعروة (^٥): الحرم كله مسجد، ومقام إبراهيم كل مقام له من المقام الذي يصلي فيه، والمقام الذي يصلي إليه، ومن مقاماته في الحج، فأمروا أن يتخذوا من * كل مقام له مصلى، وقد يكون المصلى من الصلاة (^٦).
_________
(^١) روى ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٢٦ عن ابن عباس أنه قال: مقام إبراهيم الحرم كله. وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عن ابن عباس قال: الحج كله مقام إبراهيم.
(^٢) روى ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٢٦ عن سعيد بن جبير أنه قال: الحجر مقام إبراهيم. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٤٢، وابن كثير في تفسيره: ١/ ١٦٩.
(^٣) روى سعيد بن منصور في سننه: ٣/ ١٠٦٩ عن مجاهد: مقام إبراهيم المسجد الحرام ومنى وعرفة والمزدلفة، ورى عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٥٨، وابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عن مجاهد قال: مقامه عرفة وجمع ومنى، وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عنه: الحرم كله مقام إبراهيم، وعنه أيضًا أنه قال: الحج كله.
(^٤) روى سعيد بن منصور في سننه: ٣/ ١٠٦٩ عن عطاء: مقام إبراهيم المسجد الحرام ومنى وعرفة والمزدلفة. وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عنه: الحج كله مقام إبراهيم.
(^٥) لم أقف عليه.
* لوحة: ٧١/ب.
(^٦) اختلف أهل العلم في المراد بقوله: ﴿مُصَلًّى﴾ هل هو مدعى أو مكانًا للصلاة؟ وهذا مبني على اختلافهم فيما قبله، فمن قال: المقام هو المشعائر وسائر أركان الحج، قال معناه: مدعى أي: موضعًا للدعاء، ومن خصه بأنه الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم، قال: المراد بالمصلى هنا موضعًا للصلاة.
[تفسير الطبري: ١/ ٥٣٨، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٨].
_________
(^١) روى ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٢٦ عن ابن عباس أنه قال: مقام إبراهيم الحرم كله. وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عن ابن عباس قال: الحج كله مقام إبراهيم.
(^٢) روى ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٢٦ عن سعيد بن جبير أنه قال: الحجر مقام إبراهيم. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٤٢، وابن كثير في تفسيره: ١/ ١٦٩.
(^٣) روى سعيد بن منصور في سننه: ٣/ ١٠٦٩ عن مجاهد: مقام إبراهيم المسجد الحرام ومنى وعرفة والمزدلفة، ورى عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٥٨، وابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عن مجاهد قال: مقامه عرفة وجمع ومنى، وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عنه: الحرم كله مقام إبراهيم، وعنه أيضًا أنه قال: الحج كله.
(^٤) روى سعيد بن منصور في سننه: ٣/ ١٠٦٩ عن عطاء: مقام إبراهيم المسجد الحرام ومنى وعرفة والمزدلفة. وروى ابن جرير في تفسيره: ١/ ٥٣٦ عنه: الحج كله مقام إبراهيم.
(^٥) لم أقف عليه.
* لوحة: ٧١/ب.
(^٦) اختلف أهل العلم في المراد بقوله: ﴿مُصَلًّى﴾ هل هو مدعى أو مكانًا للصلاة؟ وهذا مبني على اختلافهم فيما قبله، فمن قال: المقام هو المشعائر وسائر أركان الحج، قال معناه: مدعى أي: موضعًا للدعاء، ومن خصه بأنه الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم، قال: المراد بالمصلى هنا موضعًا للصلاة.
[تفسير الطبري: ١/ ٥٣٨، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٨].
708