أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
واحتج الذين قالوا: ألا تميلوا، بقول أبي طالب (^١): *
بميزان قسطٍ لا يُخِسُّ شعيرةً ... وَوَزانِ صدقٍ وزنه غير عائل (^٢)
_________
(^١) أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، عم رسول الله - ﷺ - شقيق أبيه، اشتهر بكنيته، واسمه عبد مناف على المشهور، وقيل: اسمه كنيته، ولد قبل النبي - ﷺ - بخمس وثلاثين سنة، كفل الرسول - ﷺ - بعد وفاة جده عبد المطلب، فأحسن تربيته، قال ابن عساكر: قيل إنه أسلم، ولا يصح إسلامه، وهو معدود في شعراء مكة. [طبقات فحول الشعراء: ١/ ٢٤٤، تاريخ دمشق: ٦٦/ ٣٠٧، الإصابة: ٤/ ١١٥].
* لوحة: ٧٤/ب.
(^٢) لا يخس أي: لا ينقص ولا يقلل. [لسان العرب: ٦/ ٦٤].
وهذا بيت من قصيدة طويلة قالها أبو طالب لما خشي دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، فقال هذه القصيدة يتعوذ فيها بحرم مكة، ويتودد فيها إلى أشراف قومه، ويخبرهم أنه غير مسلم رسول الله - ﷺ - ولا تاركه لشيء حتى يهلك دونه، وفيها: جزى الله عنا عبد شمس ونوفلًا ... عقوبة شر عاجلًا غير آجل
بميزان قسط لا يخس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل
وقد أورد هذه القصيدة كاملة ابن هشام في سيرته: ١/ ٣٠٥ - ٣١١، والرواية التي ذكر المؤلف هنا عند الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٤٠، والجصاص في أحكام القرآن: ٢/ ٨٤، وابن عطية في تفسيره: ٤/ ١٧.
وله رواية أخرى: بميزان صدق لا يُغل شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل
عند الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٤٠، والقرطبي في تفسيره: ٥/ ٢١، وله رواية أخرى:
بميزان قسط لا يغل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل
عند الأزهري في تهذيب اللغة: ٣/ ١٩٦، وابن العربي في أحكام القرآن: ١/ ٤١١.
بميزان قسطٍ لا يُخِسُّ شعيرةً ... وَوَزانِ صدقٍ وزنه غير عائل (^٢)
_________
(^١) أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، عم رسول الله - ﷺ - شقيق أبيه، اشتهر بكنيته، واسمه عبد مناف على المشهور، وقيل: اسمه كنيته، ولد قبل النبي - ﷺ - بخمس وثلاثين سنة، كفل الرسول - ﷺ - بعد وفاة جده عبد المطلب، فأحسن تربيته، قال ابن عساكر: قيل إنه أسلم، ولا يصح إسلامه، وهو معدود في شعراء مكة. [طبقات فحول الشعراء: ١/ ٢٤٤، تاريخ دمشق: ٦٦/ ٣٠٧، الإصابة: ٤/ ١١٥].
* لوحة: ٧٤/ب.
(^٢) لا يخس أي: لا ينقص ولا يقلل. [لسان العرب: ٦/ ٦٤].
وهذا بيت من قصيدة طويلة قالها أبو طالب لما خشي دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، فقال هذه القصيدة يتعوذ فيها بحرم مكة، ويتودد فيها إلى أشراف قومه، ويخبرهم أنه غير مسلم رسول الله - ﷺ - ولا تاركه لشيء حتى يهلك دونه، وفيها: جزى الله عنا عبد شمس ونوفلًا ... عقوبة شر عاجلًا غير آجل
بميزان قسط لا يخس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل
وقد أورد هذه القصيدة كاملة ابن هشام في سيرته: ١/ ٣٠٥ - ٣١١، والرواية التي ذكر المؤلف هنا عند الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٤٠، والجصاص في أحكام القرآن: ٢/ ٨٤، وابن عطية في تفسيره: ٤/ ١٧.
وله رواية أخرى: بميزان صدق لا يُغل شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل
عند الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٤٠، والقرطبي في تفسيره: ٥/ ٢١، وله رواية أخرى:
بميزان قسط لا يغل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل
عند الأزهري في تهذيب اللغة: ٣/ ١٩٦، وابن العربي في أحكام القرآن: ١/ ٤١١.
730