أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (^١).
قال القاسم بن محمد (^٢) عن ابن عباس: إن رجلًا سأله فقال: إن لي إبلًا، وليتيم في
حجري إبل، وأنا أمنح من إبلي (^٣)، وأَفْقِرُ (^٤)، فما يحل لي منها؟ قال: إن كنت تلتمس ضالتها، وتهنأ جرباها (^٥)، وتلوط حوضها (^٦)، وتسعى عليها، فاشرب من ألبانها، غير مضر بنسل، ولا ناهك في ظهر (^٧)
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ٦]
(^٢) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ثقة أحد فقهاء المدينة تقدم.
(^٣) أي: أعطي المحتاج من إبلي، يقال: منحه الشاة والناقة يمنحه: أعاره إياها، ومنحه الناقة: جعل له وبرها وولدها ولبنها، وتسمى منيحة. ... [النهاية: ٤/ ٣٦٤، لسان العرب: ٢/ ٦٠٧].
(^٤) وأَفْقِرُ: أي: أُعير ظهرها للركوب، يقال: أفقر البعير يفقره إفقارًا: إذا أعاره / مأخوذ من ركوب فقار الظهر. ... [النهاية: ٣/ ٤٦٢، لسان العرب: ٥/ ٦٣].
(^٥) تهنأ جرباها: أي تعالج جرب إبله بالقطران، يقال: هنأت البعير: إذا طليته بالهناء وهو: القطران.
[النهاية: ٥/ ٢٧٦، لسان العرب: ١/ ١٨٦].
(^٦) تلوط حوضها: أي تطينه وتصلحه، يقال: لاط الحوض بالطين لوطًا طينه.
[النهاية: ٤/ ٢٧٧، لسان العرب: ٧/ ٣٩٤].
(^٧) في جميع الروايات التي وقفت عليها لم أجد كلمة ظهر، وإنما الذي وقفت عليه: غير ناهك في الحلب. أي: غير مبالغ فيه، يقال: نهكت الناقة حلبًا أنهكها إذا نقصها فلم يبق في ضرعها لبنًا.
[النهاية: ٥/ ١٣٦، لسان العرب: ١٠/ ٥٠٠].
قال القاسم بن محمد (^٢) عن ابن عباس: إن رجلًا سأله فقال: إن لي إبلًا، وليتيم في
حجري إبل، وأنا أمنح من إبلي (^٣)، وأَفْقِرُ (^٤)، فما يحل لي منها؟ قال: إن كنت تلتمس ضالتها، وتهنأ جرباها (^٥)، وتلوط حوضها (^٦)، وتسعى عليها، فاشرب من ألبانها، غير مضر بنسل، ولا ناهك في ظهر (^٧)
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ٦]
(^٢) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ثقة أحد فقهاء المدينة تقدم.
(^٣) أي: أعطي المحتاج من إبلي، يقال: منحه الشاة والناقة يمنحه: أعاره إياها، ومنحه الناقة: جعل له وبرها وولدها ولبنها، وتسمى منيحة. ... [النهاية: ٤/ ٣٦٤، لسان العرب: ٢/ ٦٠٧].
(^٤) وأَفْقِرُ: أي: أُعير ظهرها للركوب، يقال: أفقر البعير يفقره إفقارًا: إذا أعاره / مأخوذ من ركوب فقار الظهر. ... [النهاية: ٣/ ٤٦٢، لسان العرب: ٥/ ٦٣].
(^٥) تهنأ جرباها: أي تعالج جرب إبله بالقطران، يقال: هنأت البعير: إذا طليته بالهناء وهو: القطران.
[النهاية: ٥/ ٢٧٦، لسان العرب: ١/ ١٨٦].
(^٦) تلوط حوضها: أي تطينه وتصلحه، يقال: لاط الحوض بالطين لوطًا طينه.
[النهاية: ٤/ ٢٧٧، لسان العرب: ٧/ ٣٩٤].
(^٧) في جميع الروايات التي وقفت عليها لم أجد كلمة ظهر، وإنما الذي وقفت عليه: غير ناهك في الحلب. أي: غير مبالغ فيه، يقال: نهكت الناقة حلبًا أنهكها إذا نقصها فلم يبق في ضرعها لبنًا.
[النهاية: ٥/ ١٣٦، لسان العرب: ١٠/ ٥٠٠].
741