أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
فأما قول مالك في الثلث، وأنه مباح لها، فإنه رأى المريض محجورًا عليه من أجل ورثته، وقد أجازت السنة الثلث فقاسه عليه (^١). فهذا حكم هذه الآية وما في مضمرها، والله أعلم.
قال الله ﷿: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ (^٢).
قوله ﵎: ﴿خِفْتُمْ﴾ (^٣) يريد: تيقنتم (^٤)، وهذا حكم من الله إذا وقع * الشقاق (^٥)
_________
(^١) روى البخاري في صحيحه: ٣/ ١٠٠٧ كتاب الوصايا باب الوصية بالثلث عن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - قال: مرضت فعادني النبي - ﷺ - فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني على عقبي، قال: لعل الله يرفعك وينفع بك ناسًا، قلت: أريد أن أوصي وإنما لي ابنة، قلت: أوصي بالنصف، قال: النصف كثير، قلت: فالثلث: قال الثلث والثلث كثير أو كبير، قال: فأوصى الناس بالثلث فجاز ذلك لهم. ورواه مسلم في صحيحه: ٣/ ١٢٥٠ كتاب الوصية حديث: ٥.
(^٢) [سورة النساء: الآية ٣٥]
(^٣) [سورة النساء: الآية ٣٥]
(^٤) مجاز القرآن: ١/ ١٢٦. وقد اعترض على هذا الزجاج، حيث قال: قال بعضهم (خفتم) ههنا في معنى أيقنتم. وهذا خطأ، لو علمنا الشقاق على الحقيقة لم يجنح إلى الحكمين، وإنما يخاف الشقاق.
[معاني القرآن: ٢/ ٤٨].
* لوحة: ٩٥/ب.
(^٥) الشقاق هو: العدواة، ومشاقة كل واحد منهما لصاحبه، وحقيقته: أن كل واحد من المعاديين في شِقٍ خلاف شِق صاحبه.
[مجاز القرآن: ١/ ١٢٦، معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٤٨، معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٨١، لسان العرب: ... ١٠/ ١٨٣].
قال الله ﷿: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ (^٢).
قوله ﵎: ﴿خِفْتُمْ﴾ (^٣) يريد: تيقنتم (^٤)، وهذا حكم من الله إذا وقع * الشقاق (^٥)
_________
(^١) روى البخاري في صحيحه: ٣/ ١٠٠٧ كتاب الوصايا باب الوصية بالثلث عن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - قال: مرضت فعادني النبي - ﷺ - فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني على عقبي، قال: لعل الله يرفعك وينفع بك ناسًا، قلت: أريد أن أوصي وإنما لي ابنة، قلت: أوصي بالنصف، قال: النصف كثير، قلت: فالثلث: قال الثلث والثلث كثير أو كبير، قال: فأوصى الناس بالثلث فجاز ذلك لهم. ورواه مسلم في صحيحه: ٣/ ١٢٥٠ كتاب الوصية حديث: ٥.
(^٢) [سورة النساء: الآية ٣٥]
(^٣) [سورة النساء: الآية ٣٥]
(^٤) مجاز القرآن: ١/ ١٢٦. وقد اعترض على هذا الزجاج، حيث قال: قال بعضهم (خفتم) ههنا في معنى أيقنتم. وهذا خطأ، لو علمنا الشقاق على الحقيقة لم يجنح إلى الحكمين، وإنما يخاف الشقاق.
[معاني القرآن: ٢/ ٤٨].
* لوحة: ٩٥/ب.
(^٥) الشقاق هو: العدواة، ومشاقة كل واحد منهما لصاحبه، وحقيقته: أن كل واحد من المعاديين في شِقٍ خلاف شِق صاحبه.
[مجاز القرآن: ١/ ١٢٦، معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٤٨، معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٨١، لسان العرب: ... ١٠/ ١٨٣].
856