أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال ابن مسعود - ﵁ -: القبلة والجسّة من الملامسة (^١). وقال ابن عمر - ﵁ -: القبلة والجسة هي الملامسة (^٢). وتابعهما على ذلك خلق كثير من التابعين (^٣)، وروي في هذا الباب أحاديث مرفوعة أنكرها النقاد، وطعنوا بها على حديث بن أبي ثابت (^٤)،
_________
(^١) مصنف عبد الرزاق: ١/ ١٣٣، سنن سعيد بن منصور: ٤/ ١٢٥٧، ١٢٥٩، مصنف ابن أبي شيبة: ١/ ١٥٣ في الموضع السابق، تفسير الطبري: ٥/ ١٠٤، الأوسط: ١/ ١١٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٩٦، تفسير ابن أبي حاتم: ٣/ ٩٦١، المستدرك: ١/ ٢٩٩ كتاب الطهارة، سنن البيهقي: ١/ ١٢٥ الموضع السابق
(^٢) الموطأ: ١/ ٦٥ الطهارة حديث: ٦٤، الأم: ١/ ١٥، مصنف عبد الرزاق: ١/، تفسير الطبري: ٥/ ١٠٤، الأوسط: ١/ ١١٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٩٦، سنن الدارقطني: ١/ ١٤٤ حديث ٣٦، سنن البيهقي: ١/ ١٢٤ الموضع السابق.
(^٣) ممن روي عنه هذا القول: عمر، وعبيدة، وأبو عبيدة، والشعبي، وإبراهيم النخعي، والزهري، وعطاء بن السائب، ومكحول، والحكم، وحماد، وغيرهم. انظر المراجع السابقة في تخريج أثر ابن مسعود وابن عمر.
(^٤) حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند، أبو يحيى الكوفي مولى بني أسد بن عبد العزى، عن: إبراهيم بن سعد، وعن عروة بن الزبير، وقيل: الصحيح عن عروة المزني، قال علي بن المديني: لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، وعنه: سفيان الثوري، والأعمش، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة ١٢٢ هـ.
[تهذيب الكمال: ٥/ ٢٥٨، جامع التحصيل: ١٥٨، التقريب: ٢١٨].
ووجه تضعيفه لهذا الحديث الذي سبق ذكره راجع إلى أمرين: إما لأن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له سماع من عروة بن الزبير، أو لأن عروة الذي روى عنه هو عروة المزني وهو مجهول.
قال أبو داود في سننه: ١/ ٤٦: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل احك عني أن هذين يعني حديث الأعمش هذا عن حبيب، وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة، قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء، قال أبو داود: وروي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء، قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثًا صحيحًا. =
_________
(^١) مصنف عبد الرزاق: ١/ ١٣٣، سنن سعيد بن منصور: ٤/ ١٢٥٧، ١٢٥٩، مصنف ابن أبي شيبة: ١/ ١٥٣ في الموضع السابق، تفسير الطبري: ٥/ ١٠٤، الأوسط: ١/ ١١٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٩٦، تفسير ابن أبي حاتم: ٣/ ٩٦١، المستدرك: ١/ ٢٩٩ كتاب الطهارة، سنن البيهقي: ١/ ١٢٥ الموضع السابق
(^٢) الموطأ: ١/ ٦٥ الطهارة حديث: ٦٤، الأم: ١/ ١٥، مصنف عبد الرزاق: ١/، تفسير الطبري: ٥/ ١٠٤، الأوسط: ١/ ١١٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٩٦، سنن الدارقطني: ١/ ١٤٤ حديث ٣٦، سنن البيهقي: ١/ ١٢٤ الموضع السابق.
(^٣) ممن روي عنه هذا القول: عمر، وعبيدة، وأبو عبيدة، والشعبي، وإبراهيم النخعي، والزهري، وعطاء بن السائب، ومكحول، والحكم، وحماد، وغيرهم. انظر المراجع السابقة في تخريج أثر ابن مسعود وابن عمر.
(^٤) حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند، أبو يحيى الكوفي مولى بني أسد بن عبد العزى، عن: إبراهيم بن سعد، وعن عروة بن الزبير، وقيل: الصحيح عن عروة المزني، قال علي بن المديني: لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، وعنه: سفيان الثوري، والأعمش، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة ١٢٢ هـ.
[تهذيب الكمال: ٥/ ٢٥٨، جامع التحصيل: ١٥٨، التقريب: ٢١٨].
ووجه تضعيفه لهذا الحديث الذي سبق ذكره راجع إلى أمرين: إما لأن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له سماع من عروة بن الزبير، أو لأن عروة الذي روى عنه هو عروة المزني وهو مجهول.
قال أبو داود في سننه: ١/ ٤٦: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل احك عني أن هذين يعني حديث الأعمش هذا عن حبيب، وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة، قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء، قال أبو داود: وروي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء، قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثًا صحيحًا. =
879