أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
(^١)، ... وروي عن أبي موسى اضطراب في ذلك (^٢)،
_________
(^١) سنن أبي دواد: ٢/ ١٧ باب من قال يصلي بكل طائفة ركعتين، سنن النسائي: ٢/ ٤٣٧ كتاب الإمامة باب اختلاف نية الإمام والمأموم، و٣/ ١٩٧ كتاب صلاة الخوف، مسند أحمد: ٥/ ٣٩، ٤٩، مسند الطيالسي: ٢/ ٢٠٤، صحيح ابن خزيمة: ٢/ ٣٠٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٢٠٥، شرح معاني الآثار: ١/ ٣١٥، صحيح ابن حبان: ٧/ ١٣٥، سنن الدارقطني: ٢/ ٦١ باب صفة صلاة الخوف، المستدرك: ١/ ٤٨٧ كتاب صلاة الخوف وصححه، سنن البيهقي: ٣/ ٢٥٩ باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم.
(^٢) روى ابن أبي شيبة في مصنفه: ٢/ ٢١٧ الموضع السابق، عن الحسن أن أبا موسى صلى بأصحابه بأصبهان فصلت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعة ثم نكصوا وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلى بهم ركعة ثم سلم، وقامت الطائفتان فصلتا ركعة. ورواه ابن جرير في تفسيره: ٥/ ٢٥٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٣١١، وقال أبو داود في سننه: ٢/ ١٦ بعد ذكره لحديث ابن عمر قال: وكذلك روى يونس عن الحسن عن أبي موسى أنه فعله.
وقال ابن عبد البر في التمهيد: ١٥/ ٢٦٧، ٢٦٨ بعد ذكره لحديث أبي عياش الزرقي وفيه أنهم قاموا خلف الرسول - ﷺ - صفين صف بعد صف، فكبر رسول الله - ﷺ - وكبروا جميعًا، ثم ركع وركعوا جميعًا، ثم رفع ورفعوا جميعًا، ثم سجد وسجد الذين يلونه والآخرون قيام يحرسونهم فلما سجدوا سجدتين قاموا وسجد الاخرون الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الذين سجدوا مع رسول الله - ﷺ - إلى مقام الذين كانوا يحرسونهم وتقدم الآخرون فقاموا في مقامهم. الحديث، قال بعده ابن عبد البر: روي عن قتادة عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى فعله.
وذكر ابن حجر في الفتح: ٢/ ٥٥٨ أن ممن روي عنه الاقتصار في الخوف على ركعة أبو موسى الأشعري.
_________
(^١) سنن أبي دواد: ٢/ ١٧ باب من قال يصلي بكل طائفة ركعتين، سنن النسائي: ٢/ ٤٣٧ كتاب الإمامة باب اختلاف نية الإمام والمأموم، و٣/ ١٩٧ كتاب صلاة الخوف، مسند أحمد: ٥/ ٣٩، ٤٩، مسند الطيالسي: ٢/ ٢٠٤، صحيح ابن خزيمة: ٢/ ٣٠٧، أحكام القرآن للطحاوي: ١/ ٢٠٥، شرح معاني الآثار: ١/ ٣١٥، صحيح ابن حبان: ٧/ ١٣٥، سنن الدارقطني: ٢/ ٦١ باب صفة صلاة الخوف، المستدرك: ١/ ٤٨٧ كتاب صلاة الخوف وصححه، سنن البيهقي: ٣/ ٢٥٩ باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم.
(^٢) روى ابن أبي شيبة في مصنفه: ٢/ ٢١٧ الموضع السابق، عن الحسن أن أبا موسى صلى بأصحابه بأصبهان فصلت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعة ثم نكصوا وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلى بهم ركعة ثم سلم، وقامت الطائفتان فصلتا ركعة. ورواه ابن جرير في تفسيره: ٥/ ٢٥٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٣١١، وقال أبو داود في سننه: ٢/ ١٦ بعد ذكره لحديث ابن عمر قال: وكذلك روى يونس عن الحسن عن أبي موسى أنه فعله.
وقال ابن عبد البر في التمهيد: ١٥/ ٢٦٧، ٢٦٨ بعد ذكره لحديث أبي عياش الزرقي وفيه أنهم قاموا خلف الرسول - ﷺ - صفين صف بعد صف، فكبر رسول الله - ﷺ - وكبروا جميعًا، ثم ركع وركعوا جميعًا، ثم رفع ورفعوا جميعًا، ثم سجد وسجد الذين يلونه والآخرون قيام يحرسونهم فلما سجدوا سجدتين قاموا وسجد الاخرون الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الذين سجدوا مع رسول الله - ﷺ - إلى مقام الذين كانوا يحرسونهم وتقدم الآخرون فقاموا في مقامهم. الحديث، قال بعده ابن عبد البر: روي عن قتادة عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى فعله.
وذكر ابن حجر في الفتح: ٢/ ٥٥٨ أن ممن روي عنه الاقتصار في الخوف على ركعة أبو موسى الأشعري.
926