اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
هذه الآية نزلت في المرأة تكبر وتهرم، ويريد زوجها أن يستبدل بها، فتقول له: لا تطلقني - رغبة فيه -، وأنت في حل من شأني، وما يجب لي عليك (^١). وقد فعل رسول الله - ﷺ -[ذلك] (^٢) أراد أن يطلق سودة بنت زمعة (^٣)، فقالت: يا رسول الله دعني في أزواجك، واقسم بيومي لعائشة، ففعل ذلك وكان يقسم بيومها لعائشة (^٤).
_________
(^١) هذا يروى عن عائشة ﵂، رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٨٦٥ كتاب المظالم باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه، و٢/ ٩٥٨ كتاب الصلح باب قوله: (أن يصالحا بينهما صلحًا)، و٤/ ١٦٨٠ كتاب التفسير سورة النساء، و٥/ ١٩٩٨ كتاب النكاح باب قوله (وغن امرأة خافت من بعلها نشوزًا)، ومسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣١٦ كتاب التفسير حديث: ١٣، ١٤.
(^٢) ليست في الأصل، وزدتها لتمام المعنى.
(^٣) أم المؤمنين: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية، تزوجها السكران بن عمرو فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله - ﷺ -، وكانت أول أمرأة تزوجها بعد خديجة، ماتت في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال: ماتت سنة ٥٤ هـ. ... [الاستيعاب: ٤/ ٣٢٣، الإصابة: ٤/ ٣٣٩].
(^٤) روى مسلم في صحيحه: ٢/ ١٠٨٥ كتاب الرضاع حديث: ٤٧ عن عائشة قالت: ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مسلاخها - أي جلدها - من سودة بنت زمعة. من امرأة فيها حدة. قالت: فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله - ﷺ - لعائشة، قالت: يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة، فكان رسول الله - ﷺ - يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة. ورواه البخاري مختصرًا في صحيحه: ٥/ ١٩٩٩ كتاب النكاح باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها.
947
المجلد
العرض
52%
الصفحة
947
(تسللي: 947)