أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
كالكافر * يسلم بعد المعاينة، والمذنب من المسلمين عند هذه الحال يتوب، قال الله ﵎: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ (^١) وقال: ﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ (^٢).
وأما قوله: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (^٣) فمعناه: ولكن ما ذكيتم فكلوا مما يجوز لكم ذكاته من هذه الأشياء وغيرها. وهذا في القرآن كثير (إلا) بمعنى (ولكن)، قال الله ﷿: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ (^٤) أي: ولكن قوم يونس، وقال: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ (^٥) ولكن تذكرة لمن يخشى، ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ (^٦) وهو ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا، ولكن إن قتل مؤمنًا خطئًا فتحرير رقبة (^٧).
وأما قوله: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ (^٨) فهي حجارة كانت حول الكعبة يذبح عليها أهل الجاهلية (^٩).
قال الله ﵎: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ (^١٠).
هي كعاب فارس (^١١)،
_________
(^١) [سورة الواقعة: الآيتان ٨٣ - ٨٤]
(^٢) [سورة النساء: الآية ١٨]
(^٣) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^٤) [سورة يونس: الآية ٩٨]
(^٥) [سورة طه: الآيات ١ - ٣]
(^٦) [سورة النساء: الآية ٩٢]
(^٧) انظر أحكام القرآن لابن العربي: ٢/ ٢٤، ٢٥ في الرد على القول بأن الاستثناء في هذه الآية استثاء منقطع.
(^٨) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^٩) تفسير الطبري: ٦/ ٧٥، تفسير ابن كثير: ٢/ ١١.
(^١٠) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^١١) الكعاب: فصوص النرد، والنرد: شيء يلعب به، فارسي معرب وليس بعربي، وهو النردشير. ...
[النهاية في غريب الحديث: ٤/ ١٧٩، ٥/ ٣٨، لسان العرب: ١/ ٧١٩، ٣/ ٤٢١].
وأما قوله: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (^٣) فمعناه: ولكن ما ذكيتم فكلوا مما يجوز لكم ذكاته من هذه الأشياء وغيرها. وهذا في القرآن كثير (إلا) بمعنى (ولكن)، قال الله ﷿: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ (^٤) أي: ولكن قوم يونس، وقال: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ (^٥) ولكن تذكرة لمن يخشى، ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ (^٦) وهو ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا، ولكن إن قتل مؤمنًا خطئًا فتحرير رقبة (^٧).
وأما قوله: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ (^٨) فهي حجارة كانت حول الكعبة يذبح عليها أهل الجاهلية (^٩).
قال الله ﵎: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ (^١٠).
هي كعاب فارس (^١١)،
_________
(^١) [سورة الواقعة: الآيتان ٨٣ - ٨٤]
(^٢) [سورة النساء: الآية ١٨]
(^٣) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^٤) [سورة يونس: الآية ٩٨]
(^٥) [سورة طه: الآيات ١ - ٣]
(^٦) [سورة النساء: الآية ٩٢]
(^٧) انظر أحكام القرآن لابن العربي: ٢/ ٢٤، ٢٥ في الرد على القول بأن الاستثناء في هذه الآية استثاء منقطع.
(^٨) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^٩) تفسير الطبري: ٦/ ٧٥، تفسير ابن كثير: ٢/ ١١.
(^١٠) [سورة المائدة: الآية ٣]
(^١١) الكعاب: فصوص النرد، والنرد: شيء يلعب به، فارسي معرب وليس بعربي، وهو النردشير. ...
[النهاية في غريب الحديث: ٤/ ١٧٩، ٥/ ٣٨، لسان العرب: ١/ ٧١٩، ٣/ ٤٢١].
972