اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
• هناك أعمال تنجي من النار منها:
أولًا: الإيمان بالله.
قال تعالى (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار).

ثانيًا: الصيام.
قال -ﷺ- (الصيام جُنة يستجن به من النار) رواه أحمد.
وقال -ﷺ- (من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا) متفق عليه.

ثالثًا: البكاء من خشية الله.
قال -ﷺ- (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع) رواه الترمذي.

رابعًا: الاستجارة بالله من النار.
كما قال -ﷺ- (ما سأل أحد الله ثلاثًا إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ولا استجار رجل مسلم من النار ثلاثًا إلا قالت النار: اللهم أجره مني).

خامسًا: المحافظة على صلاة الفجر والعصر.
قال -ﷺ- (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) رواه مسلم.

سادسًا: الجهاد.
قال -ﷺ- (من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار) رواه الترمذي.

سابعًا: حسن الخلق.
قال -ﷺ- (من كان سهلًا هينًا لينًا حرمه الله على النار) رواه أحمد.

ثامنًا: عتق الرقاب.
قال -ﷺ- (من أعتق رقبة مؤمنة كانت فكاكه من النار).

تاسعًا: الكلمة الطيبة.
لحديث الباب (فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة) قال النووي: فيه أن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار.
(الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) وقودها: الوقود بفتح الواو: الحطب، أي مادة النار التي تشعل بها وتضرم لإيقادها الناس والحجارة.
108
المجلد
العرض
26%
الصفحة
108
(تسللي: 108)