تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
(كُلُوا) من المن والسلوى.
(وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ) أي من هذا الماء من غير كدٍ منكم ولا تعب، بل هو رزق ونعمة من الله.
(وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) أي ولا تطغوا في الأرض بأنواع البغي والفساد.
• قال ابن عاشور: وقوله (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ووجه النهي عنه أن النعمة قد تنسي العبد حاجته إلى الخالق فيهجر الشريعة فيقع في الفساد قال تعالى (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى).
الفوائد:
١ - افتقار الخلق إلى الله ولو كان أعلى أصناف الخلق وهم الرسل.
٢ - مشروعية الاستسقاء وطلب المطر من الله.
٣ - بيان ما حصل من عصا موسى من الآيات حيث ضرب بها الحجر فانفجر عيونًا.
٤ - إثبات وجود الله ﷿.
٥ - أن الله يجيب دعاء من سأله.
٦ - أن رزق الله واسع وكثير لكل الخلق.
٧ - أن كل ما في الأرض من خيرات فهو من رزق الله.
٨ - تحريم طلب الرزق من غير الله، لأن الرزق رزق الله وهو الذي يرزق ويمنع.
٩ - ينبغي قسم الماء عند الكثرة وتوزيعه بالتساوي حتى لا يحصل الازدحام والاقتتال.
(وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ) أي من هذا الماء من غير كدٍ منكم ولا تعب، بل هو رزق ونعمة من الله.
(وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) أي ولا تطغوا في الأرض بأنواع البغي والفساد.
• قال ابن عاشور: وقوله (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ووجه النهي عنه أن النعمة قد تنسي العبد حاجته إلى الخالق فيهجر الشريعة فيقع في الفساد قال تعالى (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى).
الفوائد:
١ - افتقار الخلق إلى الله ولو كان أعلى أصناف الخلق وهم الرسل.
٢ - مشروعية الاستسقاء وطلب المطر من الله.
٣ - بيان ما حصل من عصا موسى من الآيات حيث ضرب بها الحجر فانفجر عيونًا.
٤ - إثبات وجود الله ﷿.
٥ - أن الله يجيب دعاء من سأله.
٦ - أن رزق الله واسع وكثير لكل الخلق.
٧ - أن كل ما في الأرض من خيرات فهو من رزق الله.
٨ - تحريم طلب الرزق من غير الله، لأن الرزق رزق الله وهو الذي يرزق ويمنع.
٩ - ينبغي قسم الماء عند الكثرة وتوزيعه بالتساوي حتى لا يحصل الازدحام والاقتتال.
225